صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 08/11/2026 الانضباط الخليجي تقرر خسارة الاتفاق السعودي أمام أربيل العراقي في دوري الأبطال
  • 08/11/2026 كأس العالم للبادل قطر 2026: المنتخب الإسباني للرجال يتوج باللقب الخامس
  • 08/11/2026 سمو وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بوزير خارجية قطر
  • 08/11/2026 مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (423) سلة غذائية على الأسر النازحة والمجتمع المضيف في مديرية المنصورة بمحافظة عدن
  • 07/11/2026 غرفة المدينة المنورة تنظم لقاءً لبحث جودة وتنافسية قطاع التدريب
  • 07/11/2026 بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة.. بنك الدم الوطني في مقديشو يقدم خدماته لـ(413) مستفيدًا خلال شهر أكتوبر الماضي
  • 07/11/2026 الرئاسة الفلسطينية تطالب مجلس الأمن بتحرك فوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية
  • 07/11/2026 الأهلي يعزز صدارة ممتاز الطائرة والهلال وصيفًا
  • 07/11/2026 الرحموني ينهي مشاركته في أولمبياد الشباب «داكار 2026» بعد استبعاده من سباق 200م حرة و غزواني يواجه السويدي تشانغازي في ربع نهائي الملاكمة الأحد
  • 07/11/2026 عبدالله العمودي – يحصد جائزة أفضل مؤثر إعلامي بمقر مجلس اللوردات البريطاني بلندن

الأخبار الرئيسية

27 0
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. نائب أمير مكة يفتتح مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة بجدة
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. نائب أمير مكة يفتتح مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة بجدة
33 0
بيع صقرين في مزاد المركز الوطني للصقور 2026
بيع صقرين في مزاد المركز الوطني للصقور 2026
55 0
مبادرة نظافة فناء مدراس في رنية
مبادرة نظافة فناء مدراس في رنية
56 0
محافظ جدة يطلع على مؤشرات الأداء الإستراتيجية لتعليم جدة
محافظ جدة يطلع على مؤشرات الأداء الإستراتيجية لتعليم جدة
49 0
مودة: قلق الأبناء بعد انفصال الوالدين يهدد استقرارهم النفسي و3,543 أســــرة منفصلــــة تستفيــد من خدمـات «شمـل»
مودة: قلق الأبناء بعد انفصال الوالدين يهدد استقرارهم النفسي و3,543 أســــرة منفصلــــة تستفيــد من خدمـات «شمـل»
عام > إعلامنا.. استراتيجيات التطوير من واقع التحديات
21/11/2022   12:37 ص

إعلامنا.. استراتيجيات التطوير من واقع التحديات

+ = -
0 710
د. عبدالرحيم الحدادي
الكفاح نيوز / بقلم / كنانة ربيع دحلان / جدة  

نتفق بداية أن الإعلام هو إحدى أدوات الدبلوماسية الناعمة، التي تلعب دوراً بارزاً في تحسين صورة الدول خارجياً وتبرز منجزاتها داخلياً، كما تلعب دوراً فعالاً في توطيد علاقة المنظمات بالجمهور.

 

وفي ظل المكانة الدبلوماسية التي تحتلها بلادنا إقليمياً وعالمياً، فإننا ما زلنا نتساءل:

 

هل حقق إعلامنا الأهداف المرجوة منه في نقل الصورة الحقيقية عنا، وهل تتناسب مخرجاته الممتدة طيلة العقود الماضية مع واقع بلادنا وطموحاتها في ظل الرؤية التنموية 2030؟

 

هل إعلامنا مؤثر فعلاً في الرأي العام المحلي والخارجي؟ أم هو بحاجة لإعادة صياغة استراتيجياته بشكل احترافي يخدم قضايا الوطن، في ظل الاتجاه الملحوظ للمتلقين لإعلام الإنترنت.

 

وحتى نكون واقعيين، لا بد أن نقر بدايةً بأن التحولات الإيجابية التي لامست وسائل الإعلام السعودية أضحت ملموسة في ظل الحراك التنموي الذي فتح فصلاً جديداً متناغماً مع أنساق الوعي المجتمعي، تم من خلاله صناعة الفرق ما بين الماضي والحاضر.

 

ولكننا حين نطرح هذا السؤال، فإننا نعلم حجم التحول العالمي في الأدوات الاعلامية التي تحتاج منا الى المزيد من الجهود المواكبة لها بما يتسق مع مكانة بلادنا العالمية.

 

من هنا فإننا سنتوقف عند بعض المحطات التي نرى -من وجهة نظرنا- بأن الحديث يمكن أن يمتد على صفحاتها وصولاً الى تحقيق المأمول لإعلامنا في ظل سياسته المتزنة.

 

ولعل أولى المحطات التي يجدر التوقف عندها: هي حاجة إعلامنا الى صناعة الحدث، وعدم الاكتفاء بالتعليق عليه، خاصة وأن عمر الحضور الإعلامي السعودي قد قارب القرن من الزمان منذ تأسيس جريدة أم القرى عام 1924م، مما يعني أن حضورنا الإعلامي بحاجة لبناء استراتيجية يتم مراجعتها دورياً مع تكثيف الرسائل الاعلامية المستهدفة وقياس أثرها على الجمهور محلياً وخارجياً مع مراعاة الفرق في المضامين المطلوبة لكلا الجمهورين.

 

إن الإعلام ليس مجرد أداة معرفية تنقل الخبر بل هو أداة فعالة لتشكيل أنماط السلوك في ظل تحديات تكنولوجيا الاتصال والمعرفة الرقمية والإعلام الرقمي التفاعلي، وتحوُّل العالم الى قرية كونية، مما جعل الجمهور المحلي ينبهر بوسائل الإعلام المنافسة لما تمتلكه من مهنية عالية ومرجعية تقنية توفر المعلومة السريعة لمريديها، مما ساهم في إيصال رسالتها بل وصناعة الدهشة لدى القارئ والمستمع.

 

إن تحرُّك الآلة الإعلامية الخارجية السريع في سباق نقل المعلومات الحميم يجعلنا نؤكد أننا بحاجة للمزيد من جهود المواكبة مع تطوير رؤيتنا بمهنية إعلامية ممنهجة تستطيع أن تواجه هذا السيل المتدفق من مخرجات الإعلام الخارجي الذي يشوه بعضه صفحات المنجزات السعودية المتناغمة مع إيقاع مشروع بلادنا النهضوي.

 

وهو الأمر الذي يستلزم التطوير المستمر لسياساتنا الإعلامية على أيدي متخصصين وخبراء (تكنوقراط) يستهدفون استثمار المهارات والقنوات الوطنية وأدوات العلاقات العامة والبرامج الثقافية والفعاليات، ويساهمون في بناء منابر إعلامية معاصرة تلامس في مكوناتها وأهدافها حركة المشروع الإعلامي في قطار التنمية.

 

وهذا ينادي بضرورة تكثيف المشروع التدريبي للكوادر الإعلامية وتأهيلها لخوض غمار الساحات الاعلامية المعاصرة بكل أنماطها وفنونها، من خلال الاستثمار في تدريبها وصقل قدراتها وتزويدها بالمعارف والاتجاهات والمهارات التي تعزز تنافسية الأداء لديها وتحفز قدراتها على التجدد، مع التركيز على ابتعاث الإعلاميين لاكتساب المهارات بكل اللغات العالمية، بما يؤسس لمشروع إعلامي معاصر يستمد قوته من وحي الخبرة والممارسة.

 

إن صناعة الإعلام بحاجة للتجدد المستمر الذي يتطلب امتلاك الأدوات الإعلامية الفاعلة والبُنى الإعلامية التنظيمية والأذرع التنفيذية من خلال الكوادر المؤهلة المتخصصة في العمل الإعلامي.

 

ولعلنا لاحظنا الفرق لدى كوادرنا الإعلامية من العاملين في الصحف أو في القنوات الفضائية خلال إجراء الحوارات أو إعداد وتقديم البرامج، ممن تتفاوت قدراتهم وثقافاتهم وشغفهم وفقاً لمؤهلاتهم وخبراتهم وخلفياتهم الثقافية، مما يؤثر على معادلة المخرجات الإعلامية بين إعلامي وآخر، وهو الأمر الذي يكاد يتلاشي من مشهد الإعلام الخارجي.

 

إن الإعلام رسالة سامية ترتقي بارتقاء الأداء واحترافيته الممتزجة بالإبداع والعناية بالكيف لا بالكم، وانتقاء البرامج الهادفة التي تنأى بالرسالة الاعلامية عن السفاسف واللغط الحِواري والتردِّي الفكري، بل تساهم في تحقيق الفلسفة الإعلامية الرشيدة من خلال تزويد الجماهير بالحقائق المجردة بهدف بناء عقولهم وإثراء ثقافتهم وتعميق وعيهم.

 

وما زلت أجزم أن خصخصة الإعلام هو أحد الحلول التي ما زالت قائمة وفق ضوابط تتيح الدخول في الاستثمارات الإعلامية في مختلف ميادينها، مما يعزز التنافسية بينها ويرتقي بالمنتج الإعلامي الذي يلبي حاجات الجمهور ويُبرِز الصورة الحقيقية الناصعة لمشروعنا التنموي خارجياً، وهو الأمر الذي يخفف العبء عن كاهل الجهاز الإعلامي الرسمي بما يزيد في فرصِهِ لتحسين الأداء والتعامل مع التحديات باحترافية عالية.

 

ولعلي أستحضر هنا مقولة العالم الألماني أتوجروت عن الإعلام بأنه “تعبير موضوعي لعقلية الجماهير وروحها وميولها واتجاهاتها في نفس الوقت”.
فهل نرى إعلامنا وقد حقق هذه الأهداف؟،، هذا ما نرجوه.

 

للتواصل مع الكاتبة [email protected]

إعلامنا.. استراتيجيات التطوير من واقع التحديات

عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/106879

المحتوى السابق المحتوى التالي
إعلامنا.. استراتيجيات التطوير من واقع التحديات
عشرة أشواط حماسية تختتم مسابقة الملواح في بطولة كاس موسم حائل للصقور
إعلامنا.. استراتيجيات التطوير من واقع التحديات
مجلس جامعة حائل يعقد جلسته الثالثة للعام الجامعي 1444هـ.

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس