صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 30/09/2026 إسرائيل أم الإرهاب ؟!
  • 30/09/2026 توسيم الدكتور – عاطف عبد المجيد بقلادة الكشافة الماليزية
  • 30/09/2026 برعاية أمير مكة المكرمة .. غدًا انطلاق كأس الاتحاد السعودي للهجن بالطائف
  • 30/09/2026 أبرار باشويعر تُتوَّج بجائزة «المرأة الملهمة» ضمن 100 من قادة التحول العالمي 2026
  • 30/09/2026 الشرقاوي: الملك محمد السادس يضع حماية القدس ودعم أهلها ومؤسساتهم في صلب اهتماماته رؤية 2030 تنقل وكالة بيت مال القدس من الدعم المباشر إلى بناء الأثر المستدام
  • 30/09/2026 الإفراج عن البحارة المصريين المختطفين على متن سفينة في الصومال
  • 30/09/2026 وزارة الخارجية المصرية تنجح في الإفراج عن مواطن مصري كان محتجزاً في المالديف وتسهل عودته إلى أرض الوطن
  • 30/09/2026 الطريجى – يسأل من هو الخصم الحقيقى فى حسابات طهران
  • 30/09/2026 استشهاد أربعة فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي على شمال قطاع غزة
  • 30/09/2026 مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (600) سلة غذائية في قرية غيل الحالكة بمحافظة حضرموت

الأخبار الرئيسية

694 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
696 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
682 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

أمير تبوك: الخطاب الملكي تأكيد للنهج الثابت للمملكة داخليًا وخارجيًا
أمير تبوك: الخطاب الملكي تأكيد للنهج الثابت للمملكة داخليًا وخارجيًا
85 0

كلام للى يفهموه
كلام للى يفهموه
194 0

إسرائيل أم الإرهاب ؟!
إسرائيل أم الإرهاب ؟!
125 0

توسيم الدكتور – عاطف عبد المجيد بقلادة الكشافة الماليزية
توسيم الدكتور – عاطف عبد المجيد بقلادة الكشافة الماليزية
109 0

ولي العهد السعودي عشر سنوات حافلة من «رؤية 2030» حققت فيها مؤشرات الأداء لبرامج وإستراتيجيات الرؤية 93% من مستهدفاتها
ولي العهد السعودي عشر سنوات حافلة من «رؤية 2030» حققت فيها مؤشرات الأداء لبرامج وإستراتيجيات الرؤية 93% من مستهدفاتها
121 0

بيئة العرضيات ينفذ مبادرة تقليم الأشجار وورشة العمل التوعوية الميدانية
بيئة العرضيات ينفذ مبادرة تقليم الأشجار وورشة العمل التوعوية الميدانية
124 0

مدير مدرسة العز بن عبدالسلام المتوسطة يحتفي بمدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة العرضيات بمناسبة اليوم الوطني السعودي
مدير مدرسة العز بن عبدالسلام المتوسطة يحتفي بمدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة العرضيات بمناسبة اليوم الوطني السعودي
139 0

غدًا.. معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 يفتح أبوابه للزوار
غدًا.. معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 يفتح أبوابه للزوار
77 0

السعودية تتسلّم رئاسة اتحاد الغرف العربية
السعودية تتسلّم رئاسة اتحاد الغرف العربية
106 0

برعاية أمير مكة المكرمة .. غدًا انطلاق كأس الاتحاد السعودي للهجن بالطائف
برعاية أمير مكة المكرمة .. غدًا انطلاق كأس الاتحاد السعودي للهجن بالطائف
111 0

عام > خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
23/12/2022   3:13 م

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

+ = -
0 584
د. عبدالرحيم الحدادي
الكفاح نيوز - واس - مكة المكرمة - المدينة المنورة  

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بليله المسلمين بتقوى الله ذلك أن ، التقوى ضياءٌ في الظلام، وجِلاءٌ في الأفهام، وعُروةٌ مالها انفصام.

 

وقال في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام: إن أعظمُ النِّعَمِ وأَولاها، وأكرمُ المِنَنِ وأَسناها: دينُ الإسلام، واسطةُ عِقدِ الأديانِ وتاجُها، وخاتِمةُ الشرائعِ ورِتاجُها، سبيلُ اللهِ القويم، وصراطُهُ المستقيم، فالانتسابُ له عِزٌّ ومَفخرة، والعيشُ في ظِلاله أُنسٌ ومَطهَرة، حقيقتُه الاستسلامُ لله بالتوحيد، ونفيُ الشريكِ له والنَّديد، واليقينُ بخلقه للكونِ وتدبيرُه للكائنات، وإثباتُ ما له من الأسماءِ الحُسنى، والصفاتِ العُلى، وتعظيمُه والإنابةُ إليه، وطاعتُه وطاعةُ رسولِه محمدٍ عليه الصلاة والسلام وأساسُه الكتابُ المفَصَّل، والذكرُ المنزَّل، كلامُ الله الذي لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا مِن خلفه, وأضاف يقول: الصِدقُ للإسلام شِعار، والحقُّ له دثار والحِكمةُ رائدُه ورايتُه، والرحمةُ رُوحُه وغايتُه، والصلاحُ والإصلاحُ حالهُ وأعمالُه, أحكامُهُ أصَحُّ الأحكام وأسَدُّها، وشرائعُهُ أقومُ الشرائعِ وأحكَمُها، لا حَرجَ فيها ولا مشقةَ ولا عَنَت، وبها زَكاءُ القلوب، وصَلاحُ الأرواح،أباح لنا الطيبات، من المآكلِ والمشاربِ والملابسِ والمعاملات، وحَفِظَ الضروراتِ والمصالحَ والحاجيات، وحرَّمَ علينا الخبائثَ والمضارَّ والمفاسدَ في كل الحالات.

 

وبين الشيخ بندر بليله أن من محاسن دين الإسلام وفضائله: أنه يأمُرُ بمكارم الأخلاق، ويحُثُّ على معالي الأمور، قال النبيُّ ?: (إنما بُعِثتُ لأُتمِّمَ صالحَ الأخلاق) وأردف قائلاً : إن الدين حَفِظَ الحقوقَ لأصحابها، وصانَ الأماناتِ لأربابها، فأمر ببر الوالدين، وصلةِ الأرحام، وإكرامِ الضيف، والإحسانِ إلى الجيران، ورِفدِ المحتاجين والدينٌ يدعو إلى التعاون والمودة والائتلاف، وينهى عن التفرق والتنازُعِ والاختلاف، وقال النبي عليه الصلاة والسلام : (المؤمنُ للمؤمنِ كالبُنيان يشُدُّ بعضُه بعضا) مشددا على أن دين الإسلام دينُ سَعيٍ وجِدٍّ وعمل، لا دينَ عَجْزٍ وتوانٍ وكَسل، يجمع بين مطالب الروح والقلب والجسد، ويندُبُ للجمع بين الدينِ والدنيا.

 

وأوصى إمام وخطيب المسجد الحرام المسلمين بتقوى الله وأن يعلموا أن دينَ الإسلامِ أجلُّ شاهدٍ بتفرُّدِ اللهِ سبحانه بالكمال المطلق، وسَعَةِ الحكمةِ والعلم، وعَظَمَةِ نبيِّه محمدٍ عليه الصلاةُ والسلام، وأنه رسولُ الله حقًّا صِدقا, وأنه لا أحسنَ ممن أسلمَ وجهه لله، وأحْسَنَ إلى عباد الله، واستقام على دين الله، فانصبغَ قلبُه بالإخلاص والتوحيد، واستقامت أخلاقُه وأعمالُه على الهداية والتسديد.

 

وفي المدينة المنورة, تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور أحمد الحذيفي عن أمانة الكلمة, وعِظم مسؤولية النصح للمسلمين, وتذكيرهم بالعلم النافع والعمل الصالح لدنياهم وآخرتهم, مما جاء في كتاب ربنا جل وعلا, وهدي رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم.

 

وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة أن الناس لم يسمعوا كلاماً قط أعمّ نفعاً, ولا أقصد لفظاً ولا أعدل وزناً, ولا أجمل مذهباً, من كلام رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مبيناً أن هذا المنبر النبوي كان منطلق بيان رسالة الإسلام, ومنبر دعوته ومطلع شمسه, من مشرق هجرته إلى مغرب الدنيا, ومنه خطب المصطفى – صلى الله عليه وسلم – فوجِم البلغاء, وأطرق الفصحاء, وأُفحم الخطباء, وأصاخت أُذن الزمان إلى منطق يفيض بالبيان, ويموج بالرحمة, ويتضوع بالعدل, وينضح بالصدق, يتخلل حنايا الصدور, ويستجيش خبايا النفوس.

 

وقال الشيخ أحمد الحذيفي : كان إذا خطب – صلى الله عليه وسلم – احمرت عيناه, وعلا صوته, واشتد غضبه, كان يتكلم بالكلام الذي ألقى الله عليه المحبة, وغشّاه بالقبول, وجمع له بين المهابة والحلاوة وبين حسن الإفهام, وقلة عدد الكلام, مع استغنائه عن إعادته, وقلة حاجة السامع إلى معاودته, لم تسقط له كلمة, ولا زلت به قدم, ولا بارت له حجة, ولم يقم له خصم, ولا أفحمه خطيب, بل يبذ الخطبَ الطوال بالكلم القصار, ولا يلتمس إسكات الخصم إلا بما يعرفه الخصم, ولا يحتج إلا بالصدق, ولا يطلب الفَلَج إلا بالحق, ولا يستعين بالخِلابة, ولا يستعمل المواربة, ولا يهمز ولا يلمز, ولا يبطئ ولا يعجل, ولا يسهب ولا يحصر, ثم لم يسمع الناس كلاماً قط أعم نفعاً, ولا أقصد لفظاً ولا أعدل وزناً ولا أجمل مذهباً, ولا أكرم مطلباً, ولا أحسن موقعاً, ولا أسهل مخرجاً, ولا أفصح معنى, ولا أبين في فحوى, من كلامه – صلى الله عليه وسلم -.

 

وأضاف: إن المنبر صهوة ينبغي أن يرتقيها من كان رابط الجَنان ممسكاً بعنان البيان, جامعاً لذلك عُدةَ العلم مثقفاً لذلك رماح الرأي, متدرّعاً بالإخلاص لله في حاله ومقاله, فهو من أعظم وسائل البلاغ عن الله وعن رسوله – صلى الله عليه وسلم – والنصح لله ولرسوله, ولأئمة المسلمين وعامتهم, والتذكير بما يجب التذكير به من العلم النافع والعمل الصالح على منهج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ومنهج سلف هذه الأمة – رضوان الله عليهم – على أن دعوة الإسلام لا تقتصر على وسيلة المنبر وحده, فلا تقف دونه ولا تنتهي إليه, بل هي رسالة تتجلى في جميع جوانب حياة المسلم, دعوة وعملاً وعقيدة وأخلاقاً, فعن سعد بن هشام بن عامر, قال: أتيت عائشة, فقلت: يا أم المؤمنين, أخبريني بخلق رسول الله – صلى الله عليه وسلم -قالت: “كان خلقه القرآن”.

 

وذكر أن صاحب الكلمة الصادقة حين تختلط حروف بلاغته وبيانه بروحه وعقيدته وإيمانه تشرق كلماته في النفوس والأرواح إشراقة شمس الضحى, وحين تخرج الكلمات خابيةً خامدةً لا روح فيها من روح المتكلم تخرج ميتةً هامدةً, مضيفاً أن روح المتكلم تصطبغ بها كلماته وعباراته اصطباغ الزهر بألوانه, والربيع بأثماره, والزجاج بشرابه, وهنا يتجلى الصدق وتلوح أماراته, فلا تزويق الألفاظ يحرك القلوب, ولا تنميق العبارات يشعل النفوس, ما لم توقد جذوتها بحرارة الصدق.

 

واختتم فضيلته الخطبة بقوله: إن للكلمة في منابر التأثير التي تعدّدت في عالم اليوم خطراً أي خطر وأثراً أي أثر, ولا سيما من هشّت إليه الأسماع, وارتاحت له القلوب, ورزقه الله حسن الإبانة عن مراده, وآتاه حظاً من القبول بين عباده, فإنها حينئذ أمانة ثقيلة الإد على حاملها, عظيمة المؤاخذة على قائلها, تستوجب على المتكلم أن يزنها بميزانها, وأن يحلها في مكانها, فربما كانت كالغيث إذا انهلت غواديه, أوك انت كالسهم يُصمي إذا أخطأ راميه, قال صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت).

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/114222

المحتوى السابق المحتوى التالي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
منتدى ديوانية آل رفيق الثقافية تشارك الشيخ عبدالغفور زاهد حفل زفاف الدكتور عبدالله
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة يرفع جاهزيته للحالة المطرية

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس