نحن يجب ضمن هذا الإحتفاء باليوم العالمي للغة العربية والذي إنتهى قبل فترة وجيزة أن لانتوقف عند هذا الإحتفاء في اليوم المخصص له من الثامن عشر من ديسمبر بل نريد إحياء للغة العربية المحكية حتى تترسخ في أذهان الناشئة لأن واقع اللغة العربية لايسر فهي تعيش حالة من التغريب من قبل أهلها والذين يخجلون الإلتزام بقواعدها وخصوصا الجيل الحالي الذي أدخل مفردات ومصطلحات أجنبية عليها مثل الإنجليزية وهم يحسبون أن الرقي والتحضر هو حين يبتعد وينسلخ عن هويته واللغة العربية هي تمثل الهوية للعرب وكان لنا وقفة مع هذه الحالة التي طرأت على لغتنا وهويتنا فترجمناها من خلال هذه النصوص.
سَيدتٍي الجَمٍيلة
سَيدتٍي العَربية
طَابَ مَسائٍكْ
سيدتٍي الجَمٍيلة
كيفَ هُو حَالٍك ؟
ماذا عَنْكٍ ؟ وكيف أنتِ ؟
أين هٍي مَضَارٍبٍكْ؟
بٍعدنان وقَحْطان؟!
أمْ بٍبٍلاد العَمْ سَام؟!
أمْ هٍي بَوصَلةُ الزمان؟
هلْ هٍي مُعْشٍبة؟! أمْ
مُقْفِرةٌ ؟!
هَل هُمْ مِنكٍ يخجَلُون؟!
أَمْ هُم عَنكِ مُغَرَبُون؟!
أم إنَّهُم لا يُفْصٍحُون؟!
آه يَا سيِّدتِي العَزِيزة
عَجَباً لهؤُلاء الْقَوْم
ولأي قَبِيلةٍ ينتَمون
قَالُوا لهم بٍأنكٍ مَيتة
ولَستِ بٍحية
هي كٍذْبة صَدقُوهاَ
هي حٍكاية نَسَجُوهآ
لا لٍشيء لٍكي يَنْكُرُوهاَ
مهلاً ً يَاسيِّدتٍي الجَمٍيلة
أنتِ أحْـيَيْــتٍ أُمَمُ
حَياتُهُمْ عَمى وصَمَمُ
مٍن حُرُوفٍك نَهلُوا عُلُومٍكْ
هُمْ لكِ مَدٍينُونْ
وهم لاينكرون
ويـْحكُمْ أَيُهاَ العَرب
هلْ أَصْبحْتُمْ صَوتُ بٍلا صَـــدَى؟!
أَمْ إٍن زَمنْ العٍشْق عندكم قد إٍنْقضَى؟!
ولَكٍنكُمْ تَعْشقُون الجَمٍيلات
وأنَا أَجْملُ الجَمٍيلات
ألاَ تَعْلمُون بٍأَنٍي لا أَشٍيخ؟!
والجَمٍيلات جَمَالهنْ يشٍيخ
فأنا جمالُ مَكْنُونْ ..
وأَنْتُمْ لهُ تَجْهلُونْ
أَناَ كاَلألمَاس لايصدأ
وطاقاتي لمْ تُفجرْ كي تبدأ
إٍنٍي أَتُوق لٍمجد قَوْمٍي
فيَا عَجبٍي … ويَا أَسَفٍي
لٍمنْ يُرٍيد وَأْدٍي
وهو لاَ يَدْرٍي
فيَا عَجَبٍي … ويَا أَسَفٍي.
للتواصل مع الكاتب 0555614480

