صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 06/11/2026 ثمانون عامًا من الشراكة السعودية مع اليونسكو
  • 06/11/2026 بقيادة وزير السياحة السعودية تختتم مشاركتها في سوق السفر العالمي 2026 بلندن
  • 06/11/2026 ‏الاتحاد البرتغالي أوقفه شهريا كريستيانو رونالدو يعتزل اللعب دوليا
  • 06/11/2026 النيادي يتوّج أبطال العالم للشطرنج السريع للشباب والفتيات في العين الأوزبكي بيغموراتوف والهولندية روبيرس يعتليان منصتي الذهب
  • 06/11/2026 الرئيس عبد الفتاح السيسي يحضر عقد قران كريمة شهيد القوات المسلحة العميد محمد سعد عياد
  • 06/11/2026 مصر تدين محاولة استهداف المدينة المنورة بصاروخ باليستي
  • 06/11/2026 العنزى يقدم التهنئة الي مجلس ادارة الاتحاد الكشفي للرواد العرب
  • 06/11/2026 مقتل رئيس حرس الحدود المصري
  • 06/11/2026 وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات الاعتداء المسلح الغادر بالمنطقة الجنوبية في مصر
  • 06/11/2026 مصر تدين وتستنكر بشدة محاولة استهداف المدينة المنورة

الأخبار الرئيسية

147 0
ثمانون عامًا من الشراكة السعودية مع اليونسكو
ثمانون عامًا من الشراكة السعودية مع اليونسكو
120 0
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور يفتح للإنتاج المحلي مسارًا أوسع نحو المنافسات العالمية
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور يفتح للإنتاج المحلي مسارًا أوسع نحو المنافسات العالمية
138 0
تطوير المهارات والحلول التطبيقية لخدمة ضيوف الرحمن في ورش مؤتمر ومعرض الحج بنسخته السادسة
تطوير المهارات والحلول التطبيقية لخدمة ضيوف الرحمن في ورش مؤتمر ومعرض الحج بنسخته السادسة
131 0
فريق من الرحالة اللبنانين يصلون للمملكة لأداء مناسك العمرة
فريق من الرحالة اللبنانين يصلون للمملكة لأداء مناسك العمرة
137 0
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جدة تستضيف مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة الأحد المقبل
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جدة تستضيف مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة الأحد المقبل
عام > خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
20/01/2023   3:10 م

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

+ = -
0 496
د. عبدالرحيم الحدادي
الكفاح نيوز - واس - مكة المكرمة - المدينة المنورة  

أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور فيصل جميل غزاوي المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن ، وأنه سبب للفوز والنجاة، فيقيهم في الدنيا مِنَ المخالفات، ويحميهم في الآخرة من العقوبات ، مبيناً إن الله سبحانه باري البرايا هدى كل نفس لجلب ما يصلحها وينفعها، ودفْعِ ما يضرها ويفسدها، لذا فإن الإنسان بفطرته يحتمي من الآفات، ويجتنب الأذى والمخاطر والشرور والهلكات.

 

وأشار فضيلته إلى أن صور الحمية والاحتماء كثيرة، فيحتمي المرء مما يصيب جسده من العوارض والمحن كالحر والبرد، ويحتمي مما يُعرِّض جوارحه وأعضاءه للأذى وخاصة سمعه وبصره، وقد يحتمي عن بعض الأطعمة والأشربة للمصلحة، كأن يمتنع عن أكل اللُّحوم التي تضر بصحته.

 

وأوضح أن للحمية الغذائية فوائد متنوعة، وهي علاج ناجح مجرب، إلا أن هناك من تضعف إرادته وتفتر عزيمته فلا يقوى على الامتناع عما ألفه واعتاده من الأطعمة والمشتهيات، وليس بمقدوره ترك ما نصح بتركه منها، فهو يرغب فيها ولا ينفك عن تعاطيها، الأمر الذي يتطلب مجاهدةَ نفسه ومساويها حتى تمتنع ‏عما يضر بها ويؤذيها ، ومثل هذا الكلام يوجه لمن ابتلوا بتناول ما يضرهم ويفسد صحتهم كالدخان، أو بتعاطي ما هو أعظم من ذلك كالمسكرات والمخدرات وغيرها من الخبائث، ويقال لهم: ما دمتم حريصين على سلامة أبدانكم وحفظ صحتكم وبقاء عافيتكم فلا بد من مجاهدة أنفسكم وحمايتها من تلك السموم والآفات وصيانتها عما يضر بكم من الأسقام والمساوئ والآثام، قال تعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) فقد دلت الآية الكريمة على أن ما كان سببًا للضرر في دين المرء أو دنياه فإنه داخل في النهي، وكل شيء يضر البدن فإنه منهي عنه.

 

وقال الشيخ الدكتور غزاوي:” إن منا من يحرص على الحمية البدنية ويعتني بها عناية فائقة ويسأل عن تفاصيلها، وإذا ذُكرت عنده تجرِبةٌ أن هناك نوعا من الطعام أو الشراب فيه فائدة ومنفعة صحية للبدن أقبل عليه وتنافس على الحصول عليه، وإذا ذكر عن طعام أو شراب ‏فيه من الخطر والمضرة بالبدن اتقَاه وتجنَّبه وحذَّر منه. وقد يتخذ المرء أحيانا حمية شديدة يتكبدها دفعا للداء الذي أصابه”.

 

وأكد أن هذا التعامل من الاحتماء البدني بهذه الصفة لا اعتراض عليه ولا حرج فيه، بل هو مما أباحه الشرع من الأخذ بأسباب التداوي والوقاية من الأمراض وهو لا ينافي التوكل على الله سبحانه، لكن الشيء الذي يسترعي الانتباه والتأمل ويدعو إلى العَجب، ألّا يكون مثلُ هذا التعاملِ والحرصِ في الاحتماء مما هو أولى وأجدر.

 

وأوضح أن الله سبحانه وتعالى أكد على ضرورة صيانة الفطرة وحمايتها من الانحراف، والأخذ بالاحتياطات والتدابير الشرعية الواقية من العقائد الفاسدة والأفكار المنحرفة والسلوكيات الخاطئة والأخلاق الفاسدة ليظل الفرد على الصراط المستقيم والمنهج القويم.

 

وقال الدكتور غزاوي “إن من المشكلات التي تعترض الشباب المسلم اليوم وتعمل على هدم بنائهم النفسي والاجتماعي والأخلاقي والسلوكي إدمانَ متابعة المواقع الفاسدة الفاتنة الآثمة بأنواعها التي قد تدمر مستقبلهم وتلحق بهم الخسران، لكن المأمول من الآباء والأمهات والمربين جميعا أن يستشعروا مسؤوليتهم ويؤدوا الأمانة التي حُّمِّلُوها وأن يتقوا الله فيمن تحت أيديهم ومن استرعاهم الله فيحرِصوا عليهم ويسعوا سعيا حثيثا في استنقاذهم ووقايتهم وحمايتهم من هذه المخاطر الداهمة والأدواء القاتلة، بالشفقة عليهم وكثرة دعاء الله أن يهديهم ويصلح شأنهم مع تعاهدهم بالنصح والتوجيه والإرشاد مما يقوي الوازع الديني لديهم ويعزز الحصانة الذاتية حتى يتبصروا ويصبحوا على يقين من معرفة أضرار ذلك، فيبادروا إلى قطع كل ما من شأنه إبعادهم عن الجادة وترك كل سبيل يؤدي بهم إلى الزيغ والانحراف”.

 

وأضاف أنَّ مِن أَوْلى الأَوَّلِيَّات وأعظمِ مهام التحصين والدورِ الوقائي للأسرة المسلمة حمايةَ الناشئة من الأفكار الإلحادية التي تسللت عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل التقنية المعاصرة من مواقع وشبكات مختلفة، مشيراً إلى سبل اجتناب الخطايا والموبقات حفظ ما أمر الله بحفظه ، فاللسان يُحمى ويصان من الوقوع في الحرام وكسب الآثام، وبحفظه يحمي المرء نفسَه من موارد الهلاك والخسار، والفَرْجُ كذلك يُحمى ويصان، فتَوقِّي المرءِ سماعَ الحرام ورؤيةَ الحرام مطلب، ومن محبة الله لعبده المؤمن أن يحميه من كل ما يضر بدينه وينجيَه من فتن الدنيا.

 

وفي المدينة المنورة أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ المسلمين بتقوى الله عزو وجل.

 

وقال فضيلته في خطبة الجمعة :‏ ” من مقاصد الشريعة الإسلامية عمارة هذا الكون بكل ما يعود على الناس بالنفع والصالح العام والخاص للمجتمعات والأفراد، ويدرأ عن الكل الفساد والشر العريض, ‏ولذا فالضرورة تدعو إلى التذكير ببعض الواجبات التي تتعلق بمصالح المجتمع وحياة أفرادها، إنها واجبات لمن ولي وظيفة عامة أو خاصة، لتحقيق مصالح المجتمع إذ بالإخلال بهذه الواجبات تكمن العوائق في التنمية والتقدم والتطوير والكلام عن ذلك في وقفات”.

 

وبين أن ‏الواجب على كل موظف في الدولة أو القطاع الخاص أن يستشعر مسؤوليته أمام الله جل وعلا، وأن يعلم أنه قد تحمل أمانة عظيمة أمام الله سبحانه، ثم أمام ولي الأمر، ثم أمام المجتمع ككل، قال – صلى الله عليه وسلم – : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

 

وأشار الشيخ الدكتور إلى أن القيام على تنفيذ المشاريع والمرافق التي تخدم المصالح العامة في البلاد بأحسن وجه وأكمل حال أمانة كل مسؤول من أعلى سلطة إلى أدنى مستوى من المسؤولية، فعلى الجميع التزام الأمانة والتحلي بلباسها، والتخلي عن الغدر, محذرا من تعاطي الرشوة والتهاون في التصدي لها، وعدها جريمة نكراء تجعل من الحق باطلاً ومن الباطل حقًا, واستغلال المناصب للمصالح الشخصية أو الاختلاس من الأموال العامة.

 

‏وبين أن الواجب على كل موظف أن يتقي الله في المسلمين، وأن لا يشق عليهم، وأن ييسر أمورهم وفق النظام المرعي من ولي الأمر لتحقيق مصالح المجتمع ,منبهًا أصحاب الشركات التي تبوأت مقاليد العمل في المشاريع العامة، بأنهم مسؤولون أمام الله عن كل ما أوكل إاليهم من أعمال، وسيأتي يوم يندمون فيه على التفريط، فمن أشد المحرمات المبالغة في تقديم الأسعار الباهظة التي تقدمها الشركات حال المناقصة لأخذ مشروع يصرف عليه من مال بيت المسلمين، فيحصل حينئذ التنافس على أسعار مغالى فيها وأقيام مبالغ بها لا لشيء إلا لأجل أن المشروع يعود للمصلحة العامة.

 

‏وقال فضيلته :” الواجب المتحتم والفرض اللازم على أجهزة الرقابة التي ولاها ولي الأمر هذه المسؤولية أن تتقي الله عز وجل، وأن تبذل جهدها في مراقبة كل صغيرة وكبيرة، وأن تحاسب كل جهة مسؤولة عن في كل مشروع محاسبة متناهية الدقة في الجليل والحقير.

 

‏واختتم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ خطبته بقوله: شهر رجب من الأشهر الحرم يجب فيها كغيرها من الشهور تعظيم حرمات الله سبحانه، والوقوف عند حدوده عز شأنه، ولهذه الأشهر ميزة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى، واعلموا أنه لم يثبت تخصيصها بعبادة، والواجب على المسلم اتباع السنة، والابتعاد عن البدع.

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/119846

المحتوى السابق المحتوى التالي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
المفتي العام للمملكة يستقبل سمو رئيس مجلس إدارة جمعية أسر التوحد
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
إحتفالاً بالإنجازات.. يوم ترفيهي مفتوح لموظفي "أفريقيا غير العربية"

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس