بسم الله الرحمن الرحيم
زلزال سوريا وتركيا ووقفت المملكه العربيه السعوديه قدر الله وماشاء فعل اصيبت الامه الاسلاميه بزلزال فى دولتين مسلمتين وهى سوريا وتركيا وقد تضرر الالاف مابين موتى وجرحى ومصابين بفعل الزلزال الذى قدر8,4درجه على مقياس رختار للزلازل حول العالم وتهدمت العمائر ذات الطوابق المتعدده فوق رؤوس ساكنيها من رجال ونساء واطفال وهرعت فرق الانقاذ الى مواقع الحدث المميت ،وإنها لفاجعه بكل ما تعنيه الكلمه فقد قتل تحت الانقاض الكثير من الاسر ولم ينجوا منهم الا القليل وبعض الاسر ابيدة كاملة والبعض بقى منها طفل او شاب اوفتاة فى مشاهد مأسويه للغايه بعد لقاء لبعض القنوات ناقلة الحدث مع من تم إخراجهم من تحت ركام وإنهيار الادوار للعمائر لطوابق متعدده الارتفاعات واستغرق الكثير من الوقت ، لأاخراج بعض الأحياء لهول الفاجعه وكبر مساحة وقوع الزلزال وفى سباق مع الوقت وجهود متواصله للحصول.
على بعض الناجين من الموت تحت ركام الصبات والجدران المنهارة حيثما وجدوا من خلال استخدام مجسات وكميرات وكلاب مدربه ومن كتب الله له النجاة تم العثور عليه قبل فوات الآوان ،،وقد ارسلت حكومة خادم الحرمين الشريفين اسطول من عدة اجهزه ومعدات وسيارات وجسر جوي للطائرات المحمله بفرق انقاذ ومواد طبيه وتمونيه وبذل فريق الأنقاذ جهود جباره لأخراج بعض الناجين اضافة لعدد من توفى الى رحمة الله رغم صعوبة المهمه وبرودة الطقس ،ولايستغرب ماتقدمه حكومتنا الرشيده فى مثل هذه الكوارث من مساعدات إنسانيه دون كلل أوملل وبأفضل وأحدث الوسائل والأجهزه المتقدمه فى مثل هذه الأحداث وقافلة الاغاثه وطائرات اليوشن العملاقه هبطت فى مطار حلب فى دولة سوريا الشقيقه وكذلك فى تركيا ،وشعار دولتنا الفتيه (المسارعة فى عمل الخير لكل محتاج حول العالم).
تحية اجلال وتقدير ودعاء لكل من شارك وساهم وجمع التبرعات للمنكوبين فى هذا المصاب الجلل من المواطنين والمقيمين وكل من ساهم قدر استطاعته لتخفيف المصاب على من تضرر وندعو الله ان يرحم موتاهم ويشفي جرحاهم ويعيدهم الى اسرهم واوطانهم سالمين بحفظ الله وقدرته.
والشكر الله ثم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمين الامير محمد بن سلمان ،على ما قدموه للوقوف مع الاشقاء فى سوريا وتركيا من دعم بالاموال والرجال والادويه والغذاء وكل ما يحتاجه المتضررون من الزلزال ،،حفظ الله وطننا الغالي المملكه العربيه السعوديه وقيادته الرشيده المبادره دئما فى الاعمال الخيريه والأغاثيه وشعبها الكريم.
اللهم احفظ بلاد المسلمين من كل سوء ،، والحمدالله رب العالمين.
للتواصل مع الكاتب [email protected]

