وانا اشاهد استمرار الافراح في وطننا الغالي اقول بنشوة فرح وبمشاعر السعادة (عمار يا بلادي عمار)، فاليوم نحتفل بالمناسبة الاولى لبيرقنا الغالي حينما نحتفي بذكرى (يوم العلم السعودي).
في الحقيقة يصعب الحديث بعقلانية عن (العلم السعودي) فالمشاعر الجياشة تضرب شجونها في اعماق الوجدان حينما يتلاقى الحب مع الوفاء والعشق مع الولاء لهذه الراية الخضراء الخفاقة التي تقف سامقة الطول لتؤكد بأن السعودية باقية وتتجدد، ثابتة ويتمدد حُبها في القلوب متواصلة بالنجاحات مستمرة بالإنجازات التي يراها العالم مُشرقة كشمس شبه الجزيرة العربية كل يوم.
وقد تميّز العلم السعودي (بشهادة التوحيد) التي جعلته لا يُنكس في جميع المحافل المحلية والاقليمية والعالمية مهما حصل من مناسبات ومهما استجد من احداث في كافة مناطق العالم.
ويزدان العلم السعودي بتواجد (السيف) الذي على اختلاف مسمياته سيبقى جزء مهم من ادوات القوة تاريخياً وحتى اليوم، فالمهند يبقى لامعاً بجماله، مخيفاً بحضوره، جميلاً في غِمده، رائعاً في رقصاته، رامزاً في كل هذه الاحوال الى القوة والمنعة التي جعلت العالم بأسره يهاب السعودية منذ نشأتها قبل ثلاثة عقود حتى اليوم.
من مثلك يا بلادي في الكون؟ بلاد فأنت السعودية البلاد العظمى القوية، وانت المجد والامجاد الأبية، وانت ارض الحرمين الخاشعة الروحانية، وانت بلاد الحالمين بمواصلة تحقيق الامجاد العليّة، وأنت البدء والاستدامة وفيك البدايات والنهايات، وعلى أرضك نعيش في نعمة وافرة آمنة هنية.
يا لوفرة هذه الافراح التي نعيشها حباً وشغفاً وعشقاً وولاءً في بلادنا السعودية، فكل يوم لنا موعد مع الفرح، وفي كل لحظة نُواعد المرح، وفي كل وقت نعيش السعادة، وفي كل حين نعيش البهجة والحياة المرفهة ذات الجودة العالية ولله الحمد والمنة.
دمت يا بلادي سامية راقية عالية، ففي (يومك الوطني) يتجلى الحب، وفي (يوم تأسيسك) تتجلى العراقة في ثياب السعادة، وفي (يوم علمك) يتجلى الجمال، حينما بقي البيرق عالياً يؤكد للعالم كله هوية السعودية العظمى الأبية التي لا نرتضي عنها بدلاً، ولا نرى غيرها وطنا.. حفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأدام لنا مملكتنا الغالية، ودامت لنا الافراح والمسرات في وطن المجد والعز والشموخ.


