في حوار رمضاني. للكفاح نيوز – الدكتور مصطفى بلجون٠ احن للصلاة مع الوالد في الحرم في رمضان.
ابحر الدكتور مصطفى بن جميل بلجون مدير عام فرع هيئة الهلال الا حمر بمنطقة مكة المكرمة ابحر في سرد ذكرياته الرمضانية القديمة في مكة المكرمة وقال ٠هناك ذكريات جميلة لا تفارق ذاكرتي كل ماحل هذا الشهر الكريم ولعل من ابرزها اجتماعاتنا العائلة عند عميد او كبير العائلة في اول ليلة من الشهر الكريم كعادة مكية جميلة لتهنئته بقدوم الشهر الكريم والا فطار في منزله ٠اضافة الى تلك الاجتماعات للأسرة كل ليلة على طعام الا فطار في جو اسري بديع ومن ثم الذهاب للحرم لا داء صلاة الترا ويح.
وتطرق الدكتور بلجون في حديثه الى ان رمضان في الماضي يستقبل بفرح كبير وبزينات ملونه في الحارات ومداخلها اعلانا للترحيب بقدوم هذا الضيف السنوي الكبير انه سيد الشهور وسهر القران والصدقات والحسنات والتقرب الى الله عزوجل بالعبادات والطاعات٠ وبين الدكتور مصطفى الى ان الغرف بين صيام رمضان في الخارج وفي داخل المملكة فرقا شاسعا من واقع تجربة قاسبة له وغبر سعيدة ففي الغربة تشعر بوحشة وشوق لقضاء رمضان داخل الوطن وتفتقد لروحانية الشهر الكريم وكذلك للجو الدافئ في اجتماع افراد الا سرة على مائدة الا فطار الرمضانية ولسماعك اصوات الاذان و القران الكريم في صلاة الترا ويح يصدح في كل ما هو حولك في كل ليلة رمضانية٠ ومن ذكرياته لرمضان قديما في مكة المكرمة قال الدكتور بلجون اتذكر ان من العادات والتقاليد المكية قديما ان الجميع يحرصون ليلة دخول شهر رمضان على تنظيف المنازل وتزيينها بالزين ورص دوارق الماء الفخارية وتعبئتها وتبخيرها بالمستكا قبل وجود الكهرباء ووسائل التبريد ااحديثة٠ وكذلك قيام ربات البيوت بإعداد وتجهيز المأكولات الرمضانية المعتادة مثل السمبوسك والكنافة والشعيرية وبعض الحلوبات المحلية.
واضاف الدكتور مصطفى قائلا ان ما يفتقده في رمضان الماضي من ذكريات كثيرة لا يتسع المجال هنا لعدها ولكن من اهمها الذهاب مع والدي واخوتي لصلاة التراويح في المسجد الحرام ٠ وبعد ذلك في الليل ممارسة بعض الا لعاب الرياضية التي تنشط البدن والنفس في هذا الشهر الكريم ككرة القدم والطائرة وغيرها من الا لعاب البدنية والذهنية٠ وعن وسائل التواصل الحديثة ومدى تأثيرها على اللقاءات وجها لوجه لتقدم التهاني والتبريكات قال بلجون في نظري ان هذه الوسائل سهلت التواصل الاجتماعي بين الناس وقربت البعيد وان قللت من الزيارات بين الا قارب والجيران بسبب وجود هذه الوسائل الحديثة حيت اكتفى البعض بها عن هذه الزيارات المعتادة قديما٠ والا ن نتركك عزيزي القارئ مع الا طلاع على كامل تفاصيل اجابات ضيفنا الدكتور مصطفى بلجون.
* تظل ذكريات رمضان عالقة في الاذهان هل ثمة ذكريات ما زالت تعاودكم كل ما هل الشهر الفضيل
**هناك ذكريات في الذاكرة لا تفارقني ابدا، منها اجتماعاتنا العائلية والذهاب لصلاة التراويح في الحرم والزين الملونة المتواجدة في كل مكان.
* اين اعتدت أن تفطر في أول يوم في رمضان ؟
**طبعا أول يوم في منزل الوالد وتستقبلنا الوالدة بكل سعادة وسرور وهيا معدة جميع الأصناف المحببة لكل شخص مننا.
* هل يمكن التعرف على أول عام قررتم فيه الصوم وكم كان عمركم ؟
**كان عمري سبع سنين عندما رأيت الكل في المنزل يصوم وكان لدي حب التجربة فقررت الصيام مثلهم وكنت سعيد جداً.
*حدثنا عن الفرق بين رمضان قديما وفي الوقت الراهن ؟
**هناك فرق شاسع جداً، فرمضان سابقاً كنا نستعد له من قبل ونفرح لقدومه لأنه أجمل واطهر ضيف في كل شهور السنة. كانت العوائل تجتمع لتقضي بقية يومها مع بعضهم البعض و ربات المنزل يتعاونون في اعداد المائدة أما الان فمشاغل الحياه وكثرة الارتباطات قللت كثيرا من بعض الاشياء التي كانت في السابق.
*اجتماع أفراد الأسرة حول سفرة واحدة في رمضان ماذا يعني لكم ؟
**فرحة رمضان تطغى على كل شيء وقدومه ينعش القلب.. وعلى هذه المائدة التقي مع ابنائي وأحفادي والتواصل معهم. بالنسبة لي هيا وسيلة رائعة للتواصل في هذا الجو الروحاني الايماني.
*هل سبق وأن صمت خارج المملكة ؟
**نعم وهيا تجربة غير سعيدة بالنسبة لي.
* ما الفرق بين الصيام داحل المملكة وخارجها ؟
**هناك فرق شاسع في صيام رمضان داخل الوطن وخارجه، وأنا في الغربة أشعر بوحشة وشوق للوطن وكذلك أفتقد إلى الجو الدافئ واجتماع العائلة على مائدة الافطار الرمضانية و أصوات الآذان في كل مكان.
* حدثنا عن البرامج التي اعتدت عليها خلال أيام هذا الشهر الفضيل ؟
**التجمع مع العائلة والأصدقاء بالإضافة الى متابعه برنامجي الرياضي حيث اني من محبي رياضة المشي.
*هل هناك وجبة معينة تحرص على تناولها خلال إفطار رمضان ؟
**بالطبع، أكثر شي مهم بالنسبة لي هو وجود الشوربة والسمبوسة.
* رفاق الطفولة والصبا والدراسة هل تنتهز فرصة رمضان للقاهم ؟
**بالتأكيد، كما أن قنوات التواصل الاجتماعي سهلت علينا التواصل بشكل دائم الحمدلله وخاصة ان بعضهم خارج مكة المكرمة.
* في الماضي كان الجيران يتبادلون الأطباق الرمضانية والحلويات هل ما زالت هذه العادة موجودة ام تلاشت في إيقاع الزمن ؟
**ولله الحمد والشكر موجودة ولكن ليست بكثرة مثل أيام زمان.
* كيف كانت الاستعدادات لرمضان قديما ؟
**العادات والتقاليد المكية قديمًا يحرصون في ليلة دخول الشهر الكريم على تنظيف المنازل وتزيينها، وتبخير دوارق الماء، وعمل بعض المأكولات الرمضانية التي تشتهر بها ومنها: السمبوسك، والكنافة، والشعيرية، وبعض الحلويات التي تعدّها ربات البيوت.
* وسائل التواصل الاجتماعي هل ترى انها ألغت التواصل بين الأهل والجيران ؟
**لم تلغيها ولكنها سهلت التواصل بين الاهل والجيران وأصبحت الزيارات اقل من السابق بسبب وجود الجوالات وبرامج التواصل الاجتماعي.
* هل تمارس اي نوع من الرياضة في ليالي رمضان ؟
**بالطبع أمارس المشي قبل آذان المغرب لمدة ساعة.
*هل تشاهد المسلسلات والبرامج الرمضانية ؟
**في الوقت الحالي الجانب العملي ومتابعة الاعمال لا يترك لي فرصة للمشاهدة ولكن إن سمحت الفرصة أفضل ان اشاهد البرامج الرمضانية التي تجعلني اتعرف على شخصيات عظيمة بالإضافة الي البرامج الثقافية.
*حدثنا عن الأكلات الرمضانية التي تعيدك إلى ذاكرة الماضي في رمضان ؟
**الفول المبخر والمعصوب و الشوربة والسمبوسة و السوبيا والكنافة والبليلة
* ما لذي تفتقده من تفاصيل رمضان الأمس
أفتقد أشياء كثيرة ، منها الذهاب مع والدي واخواني لصلاة التراويح في الحرم وممارسه بعض الالعاب الرياضية التي تنشط في هذا الشهر ككرة الطائرة.

