مَنْ مِثْلُ أرضِ الجنتينِ عروسةِ البلدانِ مِن
من مثلُها محسودةٌ في كلِّ مَيدانٍ وفَنّ
تاريخُها أمجادُها والصِّيتُ والذِّكْرُ الحَسَن
مَن مثلُها مَن؟ إنها محبوبةُ الدنيا اليمن
ذاتُ العمادِ وقومُ عادٍ والملوكُ وذو يَزَن
بلقيسُ والعرشُ العظيمُ وقومُها أقوى بَدَن
والهدهدُ الأوَّابُ مِنْ سَبأٍ تَيَقَّنَ دونَ ظّن
يا معشرَ الأنصارِ قولوا: مِنْ سواها لمْ نَكُن
طابتْ بلادُ البُنِّ والوديانِ تُعطي دونَ مَنّْ
في بَرِّها في بحرِها أعطتْ ولمْ تطلبْ ثَمَن
الماءُ والعسلُ المُصفَّى والطَّرِيًّ مِنَ اللبَن
والنخلُ والعِنبُ اللذانِ جَنَاهُما رِزْقٌ حَسَن
طابتْ روابيها وطابَ العيشُ فيها والسَّكَن
الماءُ يسقي أرضَها الخضراءَ والوجهُ الحَسَن
رغمَ الشدائدِ عادياتُ الشَّعبِ عزمٌ ما وَهَن
إيمانُهم كَنٌز وحكمتُهم تجاوَزَتِ الِمحَن
أهلُ القلوبِ الطيبونَ، الذِّكْرُ يشهدُ والسُّنَن
كانوا ولا زالوا مُلوكَ الأرضَ واشهدْ يا زَمَن
قَتبانُ تُبَّعُ حِمْيرٌ .. نَقْشٌ حضاراتٌ مُدُنْ
سَبأٌ وكِنْدَةُ كَم وكَم لمْ نُحْصِ موكِبَها ولَن
يا ربُّ أسْعِدْها وجنِّبها الدوائرَ والِفتَن
عجِّل بفجْرِ الخيرِ والإحسانِ إنَّ اليلَ جَنّْ
للتواصل مع الشاعرة – 0503028396

