تحتفل الأمة الإسلامية في جميع اقطار الأرض بعيد الفطر المبارك بعد توديعها شهر رمضان المبارك، ويذهب الناس للميادين والمنتزهات والشواطئ لقضاء اوقاتهم فرحةً بالعيد وانطلاقاً من الجانب الاجتماعي والترابط الاسري في اجواء عيديه وسط تجمعات عائلية كبيرة مع أسرهم تملؤها السعادة ويسودها الفرح وتتجسد فيها اروع مظاهر التلاحم والتأخي والترابط أقيم الحفل السنوي بمناسبة عيد الفطر المبارك مع حلول مساء يوم السبت وتزامناً مع اول ايام العيد السعيد بالقنفذة وحضر الحفل الإعلامية ليلى الشيخي ومشرفة شؤون المعلمات بإدارة تعليم القنفذة ” القوز” الأستاذة فاطمة الشيخي، بالإضافة لحضور كبير من الأسر بمعية اطفالهم.
ويهدف الملتقى لتعزيز روابط الاخوة والمحبة وصناعة الترفيه والبهجة للحضور -بدأ الحفل بايات من الذكر الحكيم عقبها كلمة ترحيبية ألقتها الاعلامية الأستاذة ليلى الشيخي ورحبت من خلالها بالحاضرات وهنأت قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الموقر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – وشعب هذه البلاد المباركة والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وأكدت أن العيد مناسبة طيبة لإدخال السرور والفرحة والبهجة على الأسرة مع الأطفال والاقارب وتأتي هذه الاحتفالية استمرار للفعاليات والأحتفاليات التي تقام سنوياً بعيد الفطر المبارك وبعد ذلك تحدثت مشرفة شؤون المعلمات بتعليم القنفذة وقالت العيد يسكن في القلوب ويترجم على قسمات الوجوه وتزدحم المشاعر الصادقة وسط اللمة الحلوة وهنأت كل من حضر بالعيد؟
وقالت كل عام وأنتم بخير وقد أشتمل الحفل على فقرات متنوعة وممتعه للأسر واطفالهم ومسابقات ثقافية والعاب ترفيهيه للأطفال بالإضافة إلى اناشيد العيد وانشطة وبرامج متنوعه وتلاها لقاء مشاعر العيد مع بعض الحاضرات حيث تحدثت كلاً من أم عقيل وأم اياد وأم أحمد وأم فاطمة واوضحوا أن حلاوة العيد ولياليه وسط العائلة والجيران لها فرحة عظيمة في قلوبنا والعيد هو يوم تلاقي ابتهاجاً به والأطفال يلهون ويمرحون وتلك المناسبة ترسم البهجة في نفوسنا وبأرق المشاعر نهنى الجميع بالعيد هذا وقد تخلل ملتقى حفل المعايدة عدة مدخلات ومشاركات ومن ضمنها العادات والتقاليد للعيد بين الماضي والحاضر سردتها وروتها السيدة أم محمد وأم صالح واستهلا حديثهما بانها عادات قديمة متأصله تحاكي عصوراً متعاقبة والقيام بعمل وتجهيز المأكولات الشعبية والجريش ومشروب التوت وتقديم الحلوى والاطعمة باعتبارها رمزاً للضيافة ولها نكهة ومذاق طيب وتوزيع النقود على الأطفال اما في الوقت الحاضر من مظاهر العيد يتم اقامة الولائم الجماعية والمأدب وتم بث مكبرات الصوت لتكبيرات العيد.
وتجدر الاشارة بإن الملتقى أقيم من أجل مشاركة الحضور من السيدات افراحهم في الاعياد وكافة المناسبات وتناول الملتقى اللقاءات العائلية وتبادل الاحاديث الطيبة والذكريات وشهد الملتقى حضوراً باهراً ومما أثر اللقاء مشاركات الأطفال ورسائلهم لأسرهم المعبرة بالحب والتقدير وتوزيع هدايا وجوائز على الحضور وأختتمت فعاليات الملتقى بتبادل المعايدات والتهاني بين الأسر من الحاضرات وذويهم وعبروا عن تقديرهم لتنظيم هذا الاحتفال والشكر لكل من ساهم وشارك في الملتقى وتوجه الجميع إلى المائدة المعدة للعشاء.




