(قيادةٌ ناجحة )
-يُشير مفهوم القيادة بشكل عام إلى قدرة الشخص على تنظيم وقيادة مجموعة من الأفراد ،وتُعتبر الأساس الذي يتمحور حولها مفاهيم واستراتيجيات العمل التي يترتب عليها القيام بالتغييرات اللازمة لتسهيل ذلك العمل وتحقيق الأهداف المرسومة.
-ويعتبر القائد أو رأس الهرم في أي مؤسسة حكومية أو شركة خاصة هو همزة الوصل بين الأفراد العامليين وبين خطط المؤسسة من تنظيم وتخطيط وتوجيه ورقابة ، وعليه يجب أن يفرق بين عمله في القيادة والعمل الإداري بجوانبه المختلفة من علاقات عامة أو سكرتارية.
-واعتقد أن نسبة كبيرة من القيادات تقوم بالتدخل في الأعمال الإدارية التابعة لمؤسساتهم اكثر من عملهم الأساسي كقائد لديه مهامه الخاصة في التوجيه والتأثير ومتابعة سير العمل.
ومنهم من يكون على دراية ومعرفة تامة بأن العمل الاداري بجوانبه المختلفة ليس من مهام وظيفته ولكنه يزوالها.
-والبعض الاخر قد لا يعرف ماهي مهامه الموكل بها أو ماهي حدود مسئولياته ومع ذلك يقوم بأي عمل سواءً في تخصصه او تخصص غيره. وهذه الأمور ولله الحمد تعرفها الدولة حفظها الله وتدرك مدى خطورتها ولذلك بدأت فى تصحيحها.
-والأدهى والأمرُ من ذلك هو ان بعض من هم تحت القائد من وزير إلى وكيل وزارة ، إلى مدراء عاميين في شركات أو مؤسسات وأندية رياضية ولهم مميزات خاصة بمناصبهم هم تابع للرئيس يُنفذ رغباته فقط ومن يعترض أو يخرج عن هذا الإطار مصيره الإبعاد او التهميش. بالرغم من وجود خط ثاني افضل من الأول.
-ولكن ! كلمة حق لابد أن تقال أن البعض بدأ يفهم الوضع المستقبلي لمملكة العز وبدأ في تغيير اتجاهه من (تابع) الى ناصح ومن (إمعة ) إلى خبير فى مجاله ويقوم بمهامه على اكمل وجه بمصداقية وجودة . ربما لا يكون إخلاصاً من الجميع ولكن لوجود رقابة مالية وإدارية مشددة من قبل الدولة حفظها الله.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

