في خضم الحرب القائمة في السودان، وعيد يمر على السودان بكثير من الحزن والإستياء من الأوضاع الراهنة موجات من القهر والألم والقلق ، من الصعب تصوير المشاهد ونقل الآهات وألم العبارات ، وخاصةً لدى الجاليات العربية والغربية المتواجدة في السودان ، وفجأةً يحدث ما توقعه الجميع من وقفة آل سعود ومملكتنا الحبيبة بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز والقائد الملهم ولي عهده محمد بن سلمان ، من إجلاء الجاليات من السودان ، أي فخر أنتم !!وأي مجدٍ أنتم !! ، حقيقة نحن نعيش في السعودية العظمى ،وفي ولاية الملك سلمان، حزم وعزم وإرادة وثبات وإصرار ، الكل يشعر بالغبطة والسرور والسعادة من جراء هذا القرار ، أناس ارتسمت على وجوههم السعادة، وشعروا بمدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين وشعروا بأمن وأمان وقيادة حكيمة ، لقد تلعثمت حروفهم عندما صدر قرار الإجلاء وأخذوا يسجلون إعجابهم بالسعودية العظمى، وكل من شارك في هذه المهمة التي أراحت قلوبهم ونُزع عنهم الفزع والخلع في حرب أُثيرت بالفتنة وتمادى أصحابها بالقسوة، وعدم الرحمة.
لكن نرجو من الله الكريم أن تزول الغُمَّة على شعب السودان وعلى كل شعب يعاني ويتألم وأن تطير حمامة السلام على الشعوب الإسلامية والعربية ، لذلك نقول: عيدُ بأيَّةِ حالٍ عدت يا عيدُ.
بإذن الله تعود أعيادنا بكل ما هو جميل وسعيد، ونفخر بأوطاننا وما تقدمه من إنجازات ،ونشر للقيم والفضائل وتعم الرحمة في القلوب …
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( الراحمون يرحمهم الرحمان )
يجب أن يستشعر الجميع هذا البيت
قال الشاعر :
قتل امرئٍ في غابة جريمة لا تغتفر
وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر
لذلك نرجو زوال الغمة على شعب كريم ، شعب مسالم ، لذلك أقول لهم: لا تحزنوا وتضرعوا لرب كريم رحيم بعباده وتذكروا قول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في الغار لصديقه أبو بكر ( لا تحزن إن الله معنا ) لا حزن ولا يأس فالله كريمٌ عليمٌ ، ولعلها خيرة تتضح فيها أمور وينكشف المستور.
للتواصل مع الكاتبة faiza11388

