في رحلته المستمرة لعدة ايام في دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة توقفت رحلة وفد ديوانية آل رفيق الثقافية عند محطة مدينة العين الاماراتية التي اقام فيها في فندق (ميركيور) الفخم، ثم زار الوفد مدينتها التاريخية وجبل حفيت الذي يرتفع عن سطح البحر الف وثلاثمائة متر، ويمتد تاريخه الى ثلاثة الاف عام قبل الميلاد وقد أعجب وفد الديوانية حينما كانوا يقفو على قمة جبل حفيت بمنظر مدينة العين من اعلاه، والذي شاهدو من قمته الحدود الإماراتية العمانية ومدينة المريمي التابعة لسلطنة عمان.
كما زاروا مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ،رئيس دولة الامارات العربية المتحدة السابق رحمه الله، الذي يعتبر تحفة معمارية فريدة من نوعها حيث يتسع لألاف المصلين الذي يؤدون الصلاة في مبناه الضخم، وفي ساحاته الواسعة المجهزة بجميع المرافق التي تثري تجربة المصلين الروحانية
وقد لبى الوفد في يوم الاثنين الخامس والعشرين من شهر شوال عام 1444 هجرية الموافق الخامس عشر من شهر مايو 2023 ميلادية تم قبول دعوة تناول طعام العشاء الأستاذ محمود بن عمر الكثيري وأخونه وهم من العوائل المعروفة في مدينة العين المشهورة بكرم اهلها وطيبتهم وفتح ابوابهم للجميع.
واثناء اللقاء قدم رئيس مجلس ادارة ديوانية آل رفيق الثقافية رجل الاعمال الاستاذ/ محمود أحمد رفيق الدعوة لعائلة الكثيري لكي يتشرفوا بزيارة المدينة المنورة، ويسعدوا بزيارة مقر الديوانية في طيبة الطيبة، مستعرضاً معهم تاريخ هذه الديوانية الممتد للأكثر من مائتي عام بكثير ،والذي خدمت من خلاله الديوانية إثراء الثقافة في ألعالم الاسلامي وساهمت المسيرة المعرفة باستضافتها للكثير من العلماء والرموز من دول الخليج العربي والعالم العربي والإسلامي.
كما استضافة الديوانية وفود عالمية عدة من قارات امريكيا واوروبا وافريقيا والعالم العربي والاسلامي، مؤكدة بذلك اهمية دورها الكبير في خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين الذين يزورون مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم طوال العام.
واجمالاً يهدف وفد الديوانية مواصلة رحلاته عبر الذهاب في رحلة ثقافية واقتصادية سياحية يجوب فيها دول العالم للاطلاع على تجارب جديدة في هذه المجالات التي تنعكس إيجاباً على الواقع الثقافي والتجاري والاقتصادي السعودي في السلع والخدمات وفي الافكار والثقافات.
والجدير بالذكر ان الرحلة المكوكية لوفد الديوانية ستتواصل بزيارة قطر بعد انتهاء رحلته في الامارات، بل ويتطلع الوفد الكريم الى زيارة عدة دول عالمية في المستقبل القريب يبحث فيها عن إيجاد فرص استثمارية افضل، وتوسيع نطاق الاعمال أملاً في تحقيق الآمال.
وبعد الانتهاء من الرحلة الاقليمية الخليجية سيعود وفد الديوانية مرة اخرى الى العاصمة الحبيبة الرياض بلاد الحالمين لمواصلة التفاعل الاجتماعي والاقتصادي، فالديوانية لها علاقات اخطبوطية تُمكنها من فتح الجسور الاقتصادية والثقافية والمعرفية مع شتى تيارات المجتمع ومُكوناته المتنوعة.
وبعد ان يُنهي الوفد رحلته في العاصمة الرياض، يتجه نحو عاصمة السعودية الاقتصادية مدينة جدة عروس الغربية، لمواصلة بحث سبل التعاون، ومناقشة جميع الافكار الممكنة وغير الممكنة والمعروفة، وحتى تلك التي (خارج الصندوق) لتطوير مسيرة العمل التجاري وتطوير المجال الاقتصادي، وفتح مجالات استثمارية جديدة، يكون فيها ما ينفع الناس ويمكث في الارض.



















