وبرحيل العم هادي بن عبدالله تكون الشرى بل بحر أبو سكينة قاطبة قد فقدت علماً في الكرم والجود والحضور الاجتماعي والتراثي، صعب تعويضه.
– كان العم هادي بن عبدالله رحمه الله ذا أنفة وكاريزما قيادية في ألفاظه وهمته وتطلعاته وآماله، وفي ملبسه وتأنقه، لا تراه إلا في أبهى حلل الرجال و زينتها.
– كان الراحل أبرز من يشجع الشباب على العلم، وكان من أكثر المقرعين المحاربين لـ(امهيمان)
– والهيمان مصطلح أطلقه بأبوية العم هادي بن عبدالله رحمه الله في الثمانينيات الميلادية لمواجهة ظاهرة تسرب بعض الشباب من المدارس حينذاك، لدرجة انه كان يتأنف من استقبالهم في مركازة الشهير في ساعي البريد.
– رحل أهم شخصية في بحر أبوسكينة داعمة للتراث الشعبي الأصيل في منطقة عسير، وخاصة شعره وألوانه الأدائية.
– وللأسف فاتنا شرف تكريم العم هادي في نشاطات المركز الثقافية في رمضان الماضي.
– لكن ما لا يدرك كله لا يترك جله، ففي أقرب فعالية ثقافية في بحر أبو سكينة سوف نوصي من بعدنا، إن لم نكن موجودين، على تبني مبادرة تكريم لائقة بالعم هادي يحضرها ويحييها، بالشعر والكلمة، أصحاب الموروث الأصيل بالمنطقة الذي خدمه أبو محمد على مدى أكثر من ستين عاماً.
– رحم الله العم هادي بن عبدالله، وأحر التعازي لذويه، وللوسط التراثي في عسبر، فأنا أشهد أنه فارق الصف رجال.
للتواصل مع الكاتب mohali12345@hotmail

