الجامعة مؤسسة إجتماعية لها مكانتها وقيمتها في اي مجتمع وتحتل مكانة عظيمة بحيث تكون هي العقل للمجتمع ويقع على عاتقها مهام عظام في جميع المجالات سواء كانت علمية او مهنية حتى ينهض المجتمع ويصبح ضمن المجتمعات المتقدمة والمتطورة ولكن كيف يكون ذلك ؟ بدون شك يكون ذلك بوجود الكفاءات الاكاديمية والأساتذة الكفء وعلاقة الجامعة بأساتذتها علاقة العقل بالجسم.
لايقتصر دور الأساتذة على التدريس وعمل البحوث فقط بل أن هناك دور كبير لأساتذة الجامعات يفوق ماسبق وهو خدمة المجتمع وتزداد أهمية الأستاذ الجامعي في مجتمعه كلما ازدادت متطلبات الحياة العصرية في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، لأن الأستاذ يعتبر قائد الأمة بقدراته ومهاراته العلمية وسماته ومقوماته الشخصية التي تمكنه من تربية أجيال الأمة فيدخلهم الى معترك الثورة العلمية لذلك من وجهة نظري إنه لايجب ان تفرض اي جامعة قيودًا على أساتذتها تحول بينهم وبين الكتابة والمشاركات الثقافية مهما كان الامر لإنه يجب توجيه المجتمع والتخطيط لاستراتيجية تربوية وتعليمية للحد من أخطار الغزو الفكري و الثقافي للمجتمعات.
والتشجيع على الحوار والنقد والابتكار، وإعلاء قيمة العمل والعلم والثقافة والانتماء.
للتواصل مع الكاتب 0504361380


