أقامت جمعية التنسيق لجمعيات المسلمين في ولاية كيرالاالهند إجتماعا كبيرا في مدينة كاليكت وندد المشاركون به ضد محاولة حكومة الهند المركزية لتطبيق القوانين الموحدة في شؤون الأحوال الشخصية Personal law لجميع الأديان و الطوائف. وشارك في الاجتماع كبار مسؤولي جمعيات المسلمين وغير المسلمين والأحزاب السياسية الرئيسية المعارضة. وترأس الإجتماع رئيس رابطة المسلمين Muslim League السيد صادق علي شهاب تنغل، وأفتتح الإجتماع الوزير من تاميل نادو بالا سوبرامنيام بكلمة بهذه المناسبة.
كما القيت كلمات من جميع المنظمات الإسلامية و من كبار المشائخ في الهند، وبينوا حقيقة قوانين الشريعة الإسلامية وفضلها على سائر القوانين ومسايرتها في كل عصر وقطركما تحدث كل من الشيخ سيد جفري موتوكويا تنغل رئيس سمستا كيرالا وجمعية العلماء والشيخ عبدالله كويا المدني رئيس ندوة المجاهدين والسيد مجيب الرحمن أمير الجماعة الإسلامية والأستاذ عبدالحميد من جميعة جماعة المسلمين والشيخ عبدالشكور القاسمي عضو هيئة الأحوال الشخصية لعموم الهند All India Muslim Personal law Board والدكتور فضل غفور والدكتور أونين والشيخ عمر السلمي
والشيخ عبداللطيف المدني وغيرهم.
كما يين ممثلوا الأحزاب السياسية:ان دستور الهند ينص على حرية التدين لجميع شعبها فالمحاولة لتوحيد نظم الأحوال الشخصية تشقق الشعب الهندي بإسم الأديان الجدير بالذكر أن عددا من قساوس النصارى وعلماء الهندوس أيضا تحدثوا مهنئين لهذا الإجتماع وعبروا استنكارهم نحو محاولة الحزب الحاكم (بي جي بي) لتطبيق القوانين الموحدة في الأحوال الشخصيةللجميع.
وكان من ضمن البرنامج وقفة تضامنية مع شعب ولاية مانيبور Manipur الذين يعانون بالاضطرابات الطائفية التي تجري فيها منذ شهرين ، و طالبوا من الحكومة المركزية التدخل السريع في الموضوع لإنقاذ شعبها من مأزق الاضطرابات.
والقى الدكتور حسين أبوبكر كويا عضو لجنة إعداد الاجتماع ورئيس الجامعة الإسلامية في كيرالا كلمة في الاجتماع بالإضافة إلى السيد كونج علي كوتي الوزير السابق وعضو البرلمان وقام كل من السيد عبدالسلام بي م الأمين العام لرابطة المسلمين والدكتور بهاء الدين ندوي وشهاب بوكوتور وأشرف تي كي بترتيب الإجتماع واستقبال الضيوف و الحاضرين المشاركين في الاجتماع.




