أكد معالي رئيس الشؤون الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، على أهمية العمل وتبني الإبداع في رسالة الأئمة وتفعيل الدروس وتحقيق الهداية العالمية باللغات الحية.
وقال معاليه : سنعمل بإذن الله ثم بتوجيهات القيادة الرشيدة – حفظها الله- على جعل الحرمين منارة للهدى والعلم والدين من خلال رسالة الأئمة وتفعيل الدروس بعدة لغات. لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله- في رسالة الأئمة وتفعيل الدروس وتحقيق الهداية العالمية باللغات الحية.
وأوصى معاليه ببذل المزيد من الجهود وإيصال هذه الرسالة العظيمة، والتفاني والإخلاص في العمل، سائلا العلي القدير أن يبارك في الجهود وأن يجزي ولاة الأمر خير الجزاء على كل ما يقدمونه في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
كما أعلن معاليه عن البدء من خلال اللجان الإدارية والفنية بعمل التصور والرؤية والرسالة والأهداف والمهام والصلاحيات والكيانات الإدارية والهوية الجديدة لرئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.
وذكر معالي رئيس الشؤون الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي أن العمل بدأ من أجل تمكين الكفاءات وأصحاب الخبرات تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة – حفظهم الله- من أجل توفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.
وأكد معاليه على الجميع مواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها بلادنا الغالية من أجل مواصلة التقدم والازدهار، سائلا الله العلي القدير أن يديم على الجميع نعمة الأمن والأمان والعز والرخاء.
وأضاف معاليه :بأن الدور التكاملي بين رئاسة الشؤون الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي، والهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي سيسهم في التنظيم والتطوير الإداري بما يحقق الطموحات والتطلعات للقيادة الرشيدة في إنشاء الرئاسة والهيئة.
وأشار معاليه لما يحظى به المسجد الحرام والمسجد النبوي من عناية فائقة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، وسوف تحقق الرئاسة والهيئة أعلى معايير التميز والإبداع.
وسأل معاليه العلي القدير أن يوفق الجميع وأن يحفظ هذا الوطن الغالي وقيادتنا الرشيدة كما ذكر معاليه: بأنهم مستمرون في مسيرة التطوير المؤسسي وتعظيم الأثر وصناعة قصص النجاح فيما يتعلق بالشؤون الدينية واستثمار وسائل العصر من الإعلام والتقنية واللغات في تعزيز الرسالة الدينية.
وقال معاليه : سنعمل بإذن الله ثم بتوجيهات القيادة الرشيدة – حفظها الله – إلى صناعة قصص النجاح الدينية وسنعمل من خلال رسالة الأئمة وتفعيل الدروس، لصناعة هذه القصص وإيصالها للعالم أجمع تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله-.
وأوصى معاليه ببذل المزيد من الجهود وإيصال هذه الرسالة العظيمة، والتفاني والإخلاص في العمل، سائلا العلي القدير أن يبارك في الجهود وأن يجزي ولاة الأمر خير الجزاء على كل ما يقدمونه في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

