واصل اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا جهوده للعام الخامس لتنشيط السياحة العلاجية بمصر “بعد توقف سنتين لظروف وباء الكورونا” وقام بتنظيم مجموعة لزيارة واحة سيوة وحضور كورس ردم في الرمال لمدة ثلاثة أيام والاستفادة من فوائده العظيمة للعظام والمفاصل والعمود الفقري والدورة الدموية والروماتيزم وفوائد اخرى عظيمة ولكن تلك هي أهمها ، يصحب ذلك الكورس مجموعة ممنوعات طوال أيام العلاج أهمها عدم الاستحمام ، عدم شرب المياه الباردة وعدم استعمال التكييف ونظام غذائي معين وقد يبدوا ذلك صعب ولكنه غير صعب بالمرة.
تستمر عملية الردم في الرمال لمدة ٢٠ دقيقة كل يوم يتبعها البقاء في خيمة محكمة حسب قدرتك تشرب خلالها الحلبة المغلية (ساعة او ساعتين) كل ذلك بدون اي ملابس حتى تطلب الخروج من الخيمة لتذهب الى السكن تنام زي الفسيخة حتى ميعاد وجبة العشاء ليتكرر ذلك يوميا.
وبجانب ذلك تستمتع بحمامات الملح التي تطرد الطاقة السلبية من جسدك وتعوضها بالطاقة الإيجابية وقد استمتعت المجموعة بهذه الرحلة الجميلة التي بجانب النواحي العلاجية تأخذك الى الوراء مئات السنين حيث البساطة في المعيشة والمناظر الخلابة والبعد عن وسائل الترفيه.
ويضيف مصطفى رجب رئيس الاتحاد ، بعد ان عانيت بإصابات في مفاصل ركبتي نتيجة لجرى الماراثونات نصحني صديق بتجربة الردم في سيناء وكانت قد وصلت بي الحالة الى عدم قدرتي على السجود والمشي وتسلق السلالم وبعد قيامي بهذه التجربة تحسنت حالتي كثيرا وأصبحت قادرا على عمل مالا كنت استطيع عمله وعلى الفور قمت بالترويج لهذه الفرصة العظيمة التي تتمتع وتنفرد بها واحة سيوة في محافظة مرسى مطروح بمصر ويزداد عدد المشاركين من الجنسين كل عام.

