ماذا وراء الطوابير و الاصطفاف على الكافيهات والمقاهي ؟ من أجل فنجان قهوة ب 30 ريال يغني عنها فنجان لا تتجاوز قيمته ريالان فقط هذا مشهد يتكرر كثيرًا عند بعض المطاعم والمقاهي في بعض مدن المملكة مما جعلنا نتسأل عن هذا الكم من الشباب لماذا يقفوا طوابير بهذا الشكل الغريب ؟
ولكننا تعرفنا على الكثير بواسطة بعض التقارير الصحفية التي اثبتت ان وراء الأمر هذا دعايات الإنترنت وعبر قنوات التواصل الاجتماعي وأن تقف في طابور طويل لمجرد مواكبة ما هو شائع “الترند”بطرق وهمية للتسويق لجذب الشباب والشابات عن طريق المشاهير وقد أوضح تقرير بُث عبر قناة الإخبارية وتناقلته بعض المواقع والصحف الالكترونية تعمد بعض المحال في مدينة الرياض إلى الاتفاق مع أشخاص ليقفوا أمام الواجهة بهدف إنجاح المشروع”. وقد أشار أحد الشباب إنه أصبح الطابور أو كما يطلق عليه “لاين” فعالية مقابل كوب قهوة مجاني.أو اعطاء مبلغ مالي بسيط بل أكثرهم يقول نحضر لآنه مجرد فعالية فقط ما يقال عنها هبة اللاين اسلوب دعائي جديد وموضة جديدة مدفوعة الثمن دفع إلى جمهور مصطنع أمام المحل الجديد بإعطائه مشروباً مجانياً، ليصبح المقهى أو المطعم لافتاً لأنظار المتسوقين من عشاق تجربة كل ما هو جديد، إذ يستهدف الأسلوب الجديد شغف المراهقين بالوقوف في طابور ما، للحصول على الخدمة أو السلعة وتصويرها عبر أحد التطبيقات الشهيرة “سناب شات” أو “تيك توك” وغيرها.
هنا قد نتساءل هل هولاء مقتنعون بما يقومون به من أجل فنجان قهوة وقد يتورط بسببهم الكثير لشراء هذا المنتج ويقعوا في الفخ ويشتروا بقيمة عالية رغم إنه موجود في المحلات الأخرى وبأسعار مناسبة بل يتساءل الكثير عن هؤلاء المنضمين إلى هذه الطوابير الطويلة وينتظرون ساعات للحصول على كوب قهوة كيف يطيقون أو يقبلون على أنفسهم ذلك؟
ولكن هذا يدل دلالة واضحة ان قدرات الناس على التفكير المنطقي متفاوتة والغالبية لديها قدرات محدودة جداً ’السوشيال ميديا خير دليل‘”.قد فضح الكثير وظهر المستور وشهدنا الغريب والعجيب.
على كل حال هي طريقة دعائية وهمية مدفوعة الثمن وفيها إحتيال على البسطاء وقد أوضح بعض الباحثين إن ما يحدث هنا هو صناعة رغبة مصطنعة نحو المنتج الذي يرغب التاجر في ترويجه وتحويله إلى ما يشبه الحاجة الضرورية التي تكمل ’بريستيج‘ الفرد أمام الآخرين، وهؤلاء الآخرون هم الأداة التي يستخدمها خبير التسويق في صناعة الرغبة، فيقوم باستئجار مجموعة من الأفراد ليبدأوا نواة التجمهر المنظم التي سموها ’لاين.
ختاماً:
هذه المحلات غلاءها فاحش قيمة فنجان القهوة الذي لايتجاوز الريالين يباع باكثر من 30 ثلاثون ريالاً فهل هناك طريقة تصحيحية وإيقاف هذا الاحتيال والوقوف على جودة الإنتاج من المسئولين والتشجيع لهم بطرق صحيحة وسليمة بعد تقييم المنتج ومتابعة البيع والشراء ..أمل ذلك ؟والله من وراء القصد.
للتواصل مع الكاتب 0504361380

