إفتتاح دورة الألعاب الاسيوية 19 في الصين مدينة هانغتشو والصين سوف تكون هي المرشحة القوية للهيمنة على ترتيب دورة الألعاب الاسيوية وأستراليا ثانياً واليابان وكوريا الجنوبية للمنافسة على المركز الثالث ، وقد أنطلقت مراسم الافتتاح بمشاهد ساحرة للتراث الاسيوي والتقدم الصيني وبحضور شخصيات بارزة يتقدمهم الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ ورئيس سوريا بشار الأسد والعاهل الكمبودي سيهاموني و80 الف متفرج بعد تأجيلها لمدة عام بسبب جائحة كورونا.
ويتنافس المشاركون من أجل الحصول على ميداليات في 40 لعبة ورياضة من العاب القوى والسباحة الجمباز وكرة القدم وغيرها من الألعاب الرياضية الى جانب الرياضات الإلكترونية والبريدج وتقام الدورة في حين أدى تباطؤ الاقتصاد وأرتفاع البطالة بين الشباب في الصين الى تذمر البعض من البذخ في إنفاق الأموال ما دفع مسؤولي هانغتشو الى طمأنة الجمهور بأن الحدث سيكون مقتصداً وتشير التقديرات الى أن إيرادات التبرعات ومساهمات القطاع الخاص في إقامة البطولة وصلت الى مئات الدولارات بينما قدرت النفقات بأكثر من 30 مليار دولار إذ قامت المدينة ببناء 56 منشئة رياضية و30 موقعاً للتدريب و5 قرى للرياضين بالإضافة الى إستثمارات كبيرة في البنية التحتية ومن سمات الألعاب الاسيوية أنها تشمل رياضات أكثر غرابة من الألعاب الأولمبية على غرار لعبة الشطرنج الصيني شيانغ تشي والبريدج وهي أحدى العاب الورق المعروفة عالميا والكوارتش وهي شكل قديم من أشكال المصارعة الصينية كلها موجودة ضمن دورة الالعاب الاسيوية.

