كان للديربي عنوان واحد بالبُنط العريض، هو ريال مدريد، ولكن مُنذ أن جاء هذا الرجل استطاع أن يفرض قٌطبا آخر في العاصمة، واستطاع أن يجعل الناس يهابون اسم الأتلتي.
بعيدا عن الإنجازات والتتويجات، استطاع “التشولو” أن يغرس عقليّة أخرى في أتلتيكو مدريد، وفرض بها اسم الفريق محليًّا وأوروبيًّا.
بفضل دييغو عاد الأتلتي كبيرا مُهابا، يُحسب له ألف حساب، وغيّر من أجله أنشيلوتي الخُطّة حتّى تبعثرت أوراق الريال ومُني بالانتكاسة في الديربي.
عندما يتعثّر الأتلتي تُنسب الخيبة لسيميوني، وعندما يفوز الفريق يُنسب الفضل لسوء الخصم كان الريال سيّئا نعم، وتبعثرت أوراق أنشيلوتي نعم، ولكن لا يا سادة، قبل كلّ ذلك، دعونا نُعطي هذا الرجل حقّه.
لولا سيميوني لعامل أنشيلوتي خصمه كما عامل خيتافي وألميريا، ولما تبعثرت الأوراق وضاعت النقاط.

سيميوني

