*إنه البطل الفلسطيني.. لا يزال ينتفض حتى وهو محاصر
فيمنح حضوره صهيلاً..
ويقض (مضجع اليهود) القتلة..
فيستفيق (جنود الاحتلال) في (نابلس.. وغزة.. والقدس)
مذعورين.. على وقع الحوافر
وزغردة الحجارة والصواريخ
المحمولة في هودج الريح والغبار والعرق والدم
*والبطل الفلسطيني.. لا يزال ينتفض حتى (وهو محاصر)
فيضفي أثر روحه
فروحه فوق راحته (كما يقول ابراهيم طوقان)
وخلفها خلفه (كما يرى جواد كبير)
وهو يلهث لهاثه
طالباً يد النصر.. أو الشهادة
ومقدماً دمه مهراً..!!
وكبرياؤه وشموخه وقفة بطولية في وجه الاحتلال و..
وجه الاجتياح الاستعماري الدخيل..
جاش صدره بنخوة وطنه وأرضه وشعوره الإسلامي العربي
والاعتزاز بمقدساته.. فجعل (روحه) درعاً في مواجهة
(العدو الصهيوني)
للتواصل مع الكاتب 056780009

