يدين الاتحاد المصري للكشافة والمرشدات الهجوم الوحشي لجيش الاحتلال الصهيوني الغاصب في قطاع غزة ضد أبناء شعبنا العربي الفلسطيني، والذي كان أخره إستهداف مستشفى المعمداني، والذي راح ضحيته المئات من الشهداء والجرحى.
ومجلس الاتحاد المصري للكشافة والمرشدات يدين ويستنكر بشدة هذا الهجوم الغاشم ضد اشقائنا في غزة، وإذ نكرر استنكارنا ونؤكد بالدليل القاطع على وحشية الاحتلال وجيشة الذي لقنته المقاومة الفلسطينية الباسلة ضربة طوفان الأقصى فانتقم من الأطفال العزل والنساء والشيوخ الكهل، بل وطالت يده النجسة الي المستشفيات والمساجد والكنائس وأبرياء غزة ، ضارباََ بالقوانين الدولية عرض الحائط.
وما حدث ما هو الا دليل دامغ علي ان مواثيق حقوق الإنسان ما هي إلا حفنه من الشعارات وكلمات ترتل وقت الحاجه اليها ووفقا للأهواء، وان الفلسطينين يوجهون عدوا فقد الضمير والاحساس وإدارة ظهرة للإنسانية والأخلاق وكل تعاليم الرسل والأنبياء.
ويدعوا الاتحاد المصري الحكومات العربية باستخدام كافة وسائل الضغط لحماية أهلنا في غزة وفلسطين عامة الذين يتعرضون لكافة أشكال العنف ولأقذر عدوان لا يعرف معني للإنسانية، كما نطالب الجامعة العربية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسئوليتهم القانونية في حماية شعبنا في غزة وفلسطين ونحملهم عواقب الصمت والسكوت.
ونحن إذ نحيي صمود الشعب الفلسطيني وندعم موقفهم في الدفاع عن أنفسهم واسترداد ارضهم، نحيي وندعم ونؤيد موقف القيادة السياسية المصرية الداعم للقضية الفلسطينية علي مدار مراحلها.
كما نهيب لجميع منتسبي الحركة الكشفية بالتبرع بالدم في المقرات المخصصة لدعم فلسطين والمحددة من قبل الحكومة المصرية، وكذا المشاركة في الدعوات التي نادي بها رئيس الجمهورية لوقف تهجير الفلسطينين، وتعريف النشء بالقضية الفلسطينية ودعم حقهم في إقامة واستعادة دولتهم.
عاشت فلسطين حرة ابيه صامده في وجه الطغاة.

