حين تواجهك في حياتك أيام صعبة مليئة بالمعاناة والأزمات ،كن على يقين حينئذٍ أن رحمة ربك بات قريبة وأن إشراقة الفجر الحالم السعيد هي في الطريق إليك ، وأن صبحًا عاطرًا ماطرًا بالأحلام ، هو قادمٌ إليك إن الإنسان قد تمر به فتراتٌ مليئة بالأزمات المتعددة ، ولاشك أن هذه الأزمات لربما رسمت أبعادها على ذهن ونفسية وملامح ذلك الإنسان.
حيث يعيش حينها حياة صراع وقلق وتوتر ، غير أن الرحمة الإلهية ستنزل بإذن الله فتنزع عنه كل معاناته وصراعاته ؛ لذا على الإنسان أن يدرك بأن الله لن يتركه ، وسيجعل له من كل ضيقٍ مخرجًا ، فقط عليه أن يلح في الدعاء والرجاء بنزول الفرج مع حسن الاعتقاد وصدق التعلق بالله ، وهي أعلى معايير حسن الظن والثقة بالله.
وهي التي تحثه على قوة المضي في الحياة وتمده بالتوفيق والبركة والانشراح.
للتواصل مع الكاتب syry33780@gmail.com

