الدكتور عبدالله المغلوث – فوز مستحق للسعودية “لمعرض إكسبو” .
رجل الأعمال عبدالله الزهراني – إكسبو معرض للاختراعات والتصاميم.
عبدالعزيز الجهني – استضافة السعودية لمعرض إكسبو 2030 ترسيخًا لدورها الريادي والمحوري.
ما أن أعلن المكتب الدولي للمعارض نتيجة التصويت، وحازت السعودية 119 صوتًا مقابل 29 صوتًا لصالح كوريا الجنوبية و17 لإيطاليا، حسب منشور في موقع إكس (تويتر سابقًا)، الثلاثاء الماضي حتى ارتسمت على وجوه المواطنين مشاعر الفرحة والسرور ابتهاجا بهذا الحدث.
وبهذه المناسبة إستطلعت صحيفة الكفاح نيوز بعض من رجال الإقتصاد والتعليم ورجال الأعمال للتعبير عن فرحتهم وسعادتهم بهذا المنجز الوطني وفي البداية.
تحدث عضو الجمعية السعودية للإقتصاد الدكتور عبدالله المغلوث إن اختيار العالم ملف السعودية في تنظيم «إكسبو 2030» أكد مجدداً الثقة والتقدير اللذين توليهما دول المعمورة للرياض؛ التي وفرت كل معينات هذا الفوز المستحق من بنى تحتية عملاقة ومعينات غير مسبوقة جعلت المملكة العربية السعودية وجهة للعالم أجمع، إذ وضع ممثلو 130 دولة ثقتهم في الملف السعودي الباهر.
“معرض إكسبو” هو الحدث العالمي الضخم، الذي يمتد عمره لأكثر من قرن ونصف القرن تنقل بين العديد من الدول، وبدأت تأثيراته على العالم تتحقق منذ عقود، ولكن هناك من يتساءل عن الفائدة المرجوة من استضافة السعودية لهذا المعرض الضخم، ومن أهم ما يمكن الإجابة به هو العائد من هذه الاستضافة بعدما أعلنت أرقام الزوار المتوقعة والتي تبلغ 40 مليون زائر ومليار زيارة افتراضية للمعرض.
تنظيم معرض إكسبو الدولي يوفر العديد من الفوائد الاقتصادية للدول المستضيفة وللمشاركين، كزيادة الإيرادات السياحية؛ حيث يعتبر من أكبر الأحداث العالمية ويجذب الملايين من الزوار من مختلف أنحاء العالم. ويعمل على تحسين الاقتصاد المحلي؛ حيث يزيد من الطلب على السلع والخدمات المحلية ويساعد على تحفيز النمو الاقتصادي. ويقوم بتعزيز الأعمال التجارية؛ مثل عقد صفقات، وتأسيس شراكات تجارية، وتوسيع الشبكات التجارية. إضافة لتوفير الوظائف؛ مما يتيح فرص عمل للعديد من الأشخاص في المنطقة المستضيفة وفي القطاعات المختلفة. والعمل على زيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية في الدولة المستضيفة، والاستفادة من الفرص التجارية والتعرف على السوق المحلية والعالمية.
تنظيم معرض إكسبو هو فرصة للمشاركة في أحد أكبر الأحداث العالمية في مجال الابتكار والتكنولوجيا والثقافة والاقتصاد، ويمكن أن يوفر العديد من الفوائد، منها تعزيز الصورة العامة؛ حيث يمكن تعزيز صورة الدولة أو الشركة أو المؤسسة في العالم. ومنها تبادل الأفكار والخبرات؛ حيث توفر المشاركة فرصة لتبادل الأفكار والخبرات مع المشاركين الآخرين، وتوسيع الشبكات الاجتماعية والتجارية، وتحقيق التعاون والشراكات. ومنها الترويج للمنتجات والخدمات؛ حيث يمكن الترويج للمنتجات والخدمات وزيادة الوعي بالعلامة التجارية وتحسين المبيعات.
من أهم فوائد المشاركة في معرض إكسبو هو الاستثمار والفرص التجارية؛ حيث يمكن توفير فرص للحصول على الاستثمارات والتمويل وتوسيع الأعمال والعثور على فرص تجارية جديدة. ومن الفوائد التعرف على الثقافات الأخرى وتبادل الخبرات والتجارب والتعلم منها. وكذلك الاستفادة من التقنيات والابتكارات المعروضة وتطبيقها في مجالات مختلفة، والإسهام في المشاريع العالمية التي تعمل على حل المشكلات المختلفة، مثل تغير المناخ والأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
ومن فوائد الحدث الأضخم عالميًا أيضًا تعزيز اقتصاد الرياض وأثر ذلك سيمتد إلى ما هو أبعد مثل، الاستفادة من التكنولوجيا، ومشاركة المبدعين من حول العالم في إكسبو الرياض من خلال أركان دولهم، حيث يعد منصة لاستعراض نتاج التفكير الإبداعي في مجالات كثيرة ومنها التقنية والسياحة والصناعة المبتكرة.
وسيجعل “إكسبو 2030” المملكة بداية انطلاق لكل جديد وشرارة نحو مستقبل يتقد إبداعًا ومنه ستنطلق الشركات العالمية، وبذلك فإن إكسبو ما هو إلا بداية لما بعد إكسبو من مستقبل مزدهر ينطلق من العاصمة السعودية الرياض التي تتهيأ لاستقبال ملايين الزوار بتوفير عشرات الآلاف من الوحدات السكنية وتهيئة المترو وطرق المواصلات من مطار الملك سلمان الدولي وصولاً إلى المعرض.
ويعد المعرض فرصة جديدة لتعزيز مكانة السعودية كلاعب مهم على الساحة الدولية، يمكن المواطن السعودي وكذلك السياسة السعودية من إبراز مدى كرم البلد وتسامحه وتقدمه اقتصاديًا وفي مختلف المجالات ومن المتوقع أن تشهد السعودية خلال السنوات المقبلة زيادة في عدد الشركات والاستثمارات الأجنبية في العديد من القطاعات ومن أهمها التشييد والأغذية والخدمات اللوجستية، لتواكب احتياجات زوار المعرض وتطور الرياض بعد الفوز بمعرض إكسبو 2030.
وسيكون لدى السعودية نحو 70 ألف غرفة فندقية جديدة في الرياض خصيصاً للمعرض، ترتبط بمحطة قطار من مطار الملك سلمان الجاري تطويره حالياً، ما يسهّل على الزوّار القادمين عبر المطار الوصول إلى موقع المعرض خلال دقائق معدودة، وذلك من خلال استخدامهم شبكة «قطار الرياض» التي تغطي كل أرجاء مدينة الرياض.
ومن المتوقع أن يستقبل المعرض الذي يمتد لمدة 6 أشهر من أكتوبر تشرين الأول 2030 وحتى مارس آذار 2031 نحو 40 مليون زائر، ومليار زائر عبر الواقع الافتراضي.
وسيكون لاقتصاد السعودية دور كبير ومحوري في تعزيز فرص نجاح معرض إكسبو 2030، عبر إتاحة الفرص الواعدة للجهات الاستثمارية والقطاعات الحيوية؛ لبحث سبل التعاون والاتفاق في المجالات العلمية، والتوصل إلى أفكار واختراعات، تعالج بها المشكلات البشرية.
وتتوافق هذه الخطوة مع تطلعات القيادة الرشيدة، وأهداف رؤية 2030، ببناء مجتمع شاب ومتعلم ومثقف، قادر على الابتكار، والتوصل إلى اختراعات نوعية، تدر دخلاً كبيرًا على البلاد، وهو ما يفسر حرص ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في وقت مبكر من توليه المسؤولية، على زيارة مراكز البحث والتطوير في العالم؛ للتعرف على آليات عملها وبرامجها.
ويمثل فوز المملكة العربية السعودية تتويجاً لرؤيتها الطموحة 2030، ويدعم جهود البلاد في تقليص اعتمادها على النفط وتوفير موارد اقتصادية أكثر استدامة.
أما رجل الأعمال عبدالله الزهراني فقال : يعد معرض إكسبو معرض للاختراعات والتصاميم وكذلك جسر ثقافي بين الدول ويعزز من اقتصاد مملكتنا الغالية وتبادل الخبرات والاختراعات والافكار ومشاركة المبدعين على مستوا العالم بمكان واحد وفكر متجدد وسط حضور ضخم من الزوار من مختلف دول العالم وسوف يمكن الشباب السعودي للخروج بأفكار جديده واختراعات متجدده وتكون انطلاقتها من اكسبو 2030.
وقال مدير مدرسة خباب بن الأرت عبدالعزيز الجهني أكد على حديث ولي العهد بهذه المناسبة والذي قال فيه : يأتي فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو 2030 ترسيخًا لدورها الريادي والمحوري والثقة الدولية التي تحظى بها، والذي يجعل منها وجهةً مثاليةً لاستضافة أبرز المحافل العالمية، حيث يعد معرض إكسبو واحداً منها”.

الدكتور – المغلوث

رجل الأعمال – الزهراني

الجهني يتحدث للمحرر

