(العمل التطوعى)
-العمل التطوعى بدأ منذ فجر الإسلام مع سيدي رسول الله صل الله عليه وسلم الذي كان خير متطوع مشى على الأرض وثبت أنه قال: الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
-والتطوع عمل إنساني بدون مقابل مادي أو غيره تعمل المملكة العربية السعودية على تثبيته ووضعت له هدف وهو الوصول إلى مليون متطوع هدفهم الأساسي ملاء فراغ آي تقصير يحصل من آي فرد أو جماعات فى خدمة المجتمع.
-ولله الحمد وصلت مملكة العز إلى (600)ألف متطوع تجدهم الدولة فى عونها متى شاءت وفى بعض الأحيان تجدهم قبل أن تطلب منهم العون.
-وفي مدينة الحبيب هناك تميز غير مسبوق فى العمل التطوعي وفي جميع الأماكن وعلى جميع المستويات وخاصة فى مسجد رسول الله يساند هذا العمل الجبار سمو أمير المنطقة ونائبه حفظهم الله وبقيادة رجل وضع العمل التطوعى نبراس حياته الأستاذ دكتور هاشم نور الذي يقود هذا العمل ببراعة غير مسبوقة.
-وهناك تخطيط للوصول بالمتطوع إلى أعلى مستوى من الجاهزية حتى يغطي آى فراغ يحصل.
-وكذلك هناك دراسات لجعل التطوع من العقوبات البديلة للأخطاء الصغيرة والمتوسطة التى يرتكبها البعض وتستوجب العقاب بالسجن أو غير ذلك ليكون التطوع العقوبة البديلة عن ذلك.
-كما أن هناك تشجيع من الدولة حفظها الله فى رصد ساعات التطوع لكل فرد تساعده هذه الساعات في التقيم العام للدولة أو الإستفادة من عدد الساعات فى الترقية في عمله أوتسهيل قبوله في الجامعات أو الحصول على وظيفه تكون عدد الساعات من المميزات التى تضاف إلى السيرة الذاتية لكل متطوع.
– أتمنى من الدولة منح بطاقات لأصحاب الساعات التطوعية فيها من المميزات حسب عدد الساعات ما يفوق المميزات الموجود فى بطاقات (التقاعد) وبطاقات كبار السن للحث الجاد من الجميع على الإنخراط فى العمل التطوعى.
-حفظ الله الدولة وحفظ الله القائمين على هذا العمل الجبار.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

