أمير الرياض يؤدي الصلاة على طلال بن عبدالعزيز بن بندر وماجد العتيبي
الفضلي: 200 مليون نخلة تنتج 9.7 ملايين طن من التمور سنويًا
انضمام المملكة لـ”ميثاق الرصد الفضائي للمناخ”
المملكة من أقل الدول إصابة بالإيدز
الشورى يوافق على نظام الإخلاء الطبي وتعزيز الصحة العامة
اليوم الـ63 للعدوان الإسرائيلي.. قصف مربعات سكنية واستشهاد 59 من عائلة واحدة
خطة أميركية – فلسطينية لإدارة غزة بعد الحرب
الاحتلال يوثق إهانة الإنسانية.. معتقلون جُردوا من ملابسهم
أطفال غزة ينامون ويستيقظون على صراخ البطون الجائعة
أرمينيا وأذربيجان تتعهدان ببناء الثقة وتطبيع العلاقات.
وأوضحت صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها بعنوان ( منطقة اليورو .. الضغوط والمصاعب ) : يضغط عديد من التحديات المتزامنة على الاقتصادات الأوروبية، حيث لا تزال معدلات التضخم تحلق بعيدا عن هدف الاتحاد الأوروبي البالغ 2 في المائة، علاوة على ارتفاع معدلات الفائدة ضمن السياسات الرامية لكبح جماح التضخم، وأثر ذلك في الاستثمار والصناعة، إضافة إلى أزمة الطاقة وأثر تباطؤ الانتعاش في الصين، وعوامل داخلية مختلفة من بينها نقص الأيدي العاملة، وعوامل أخرى تواجه هذه الاقتصادات في القارة العجوز. وتعد أوروبا من بين المناطق الأكثر تأثرا بالأضرار الناجمة عن تدهور الاقتصاد العالمي، الذي بدأ منذ 2022. لكن القارة العجوز تشهد وضعا أسوأ في 2023، فبينما كان الاتحاد الأوروبي في العام الماضي قادرا على تخزين الوقود لتوفير الاستهلاك العالمي والطلب على الكهرباء، فإن هذا الاحتياطي من الوقود والغاز الروسي بدأ في النفاد.
وتابعت : فالمصاعب التي تواجه الاقتصاد الأوروبي عموما بوتيرة مستمرة، واقتصاد منطقة اليورو على وجه الخصوص لم تنته بعد، والضغوط عليه لا تزال حاضرة في الساحة، في الوقت الذي حقق فيه هذا الاقتصاد قفزات لافتة على صعيد خفض التضخم، وإن كان لم يصل بعد إلى الحد الأقصى الرسمي عند 2 في المائة. ولا شك في أن سياسة رفع الفائدة التي اتبعها البنك المركزي الأوروبي كانت السبب الوحيد في خفض أسعار المستهلكين، لكن مع استمرار الضغوط، فالقلق يبقى موجودا على الساحة الأوروبية عموما. فـ”المركزي الأوروبي” أبقى سياسة الباب المفتوح في التعاطي مع الفائدة في المرحلة المقبلة، ولم يتردد في الإعلان مرارا، بأنه سيرفعها إذا ما دعت الحاجة لذلك، وتمسك بهذه السياسة، حتى بعد أن تراجع التضخم في منطقة اليورو إلى 2.4 في المائة الشهر الماضي على أساس سنوي، في حين كانت التوقعات تشير إلى وصوله إلى 2.9 في المائة.
وأكملت : وفي كل الأحوال، تظل سياسة التشديد النقدي هي الآلية الأهم في الوقت الراهن، ما طرح سلسلة من الأسئلة حول وضعية الاقتصاد الأوروبي، بل العالمي كله في الأشهر المقبلة، ولا سيما على صعيد أدائه. فهل هو في هبوط ناعم أم حاد؟ لا شك أن الوضع الراهن يشير بوضوح إلى أن اقتصاد أوروبا يتجه إلى هذا التوجه، وهذا أفضل وضع اقتصادي خلال الأزمات الكبرى، خصوصا إذا ما كانت لهذه الأزمات روابطها العالمية الخالصة. ويرتبط هذا النوع من التغيير مرة أخرى بمستويات تكاليف الاقتراض. والأهم، أن يأتي في ظل سياسة رفع الفائدة تدريجيا وبنسب ليست كبيرة، ما يخفف الضغوط في النشاط الاقتصادي بشكل عام. فقد وصلت أسعار الفائدة في منطقة اليورو إلى 4 في المائة، وهي الأعلى منذ 2008. وفي المراجعة الأخيرة لها، اكتفى “المركزي الأوروبي” بعدم تحريكها، الأمر الذي أسهم في انفراج على الصعيد النفسي على الأقل.
لكن المشكلة تبقى موجودة، وستتواصل على الأقل في العام المقبل. فالاقتصادات العالمية والأوروبية تواجه هبوطا ناعما، للأسباب نفسها، فضلا عن أن المشهد الاقتصادي العام لا يزال بعيدا عن الوضوح. وما يجري على الساحة الأوروبية مشابه تماما لما يجري على الساحات الاقتصادية المشابهة من حيث التشريعات والسياسات المتبعة. وفي الساحة الأوروبية تزداد الضغوط حدة، في ظل مصاعب عميقة في قطاع العقارات، الذي يعد أحد أعمدة الاقتصاد الأوروبي كله. فالفائدة المرتفعة أدخلت هذه السوق شبه ركود. حتى إن بعض الشركات العقارية المطورة، باتت تواجه مخاطر العجز عن السداد في المرحلة المقبلة. هذا الوضع أدى إلى توقع مشاريع عقارية كبرى، بعد أن فشل القائمون عليه من تأمين التمويل اللازم.
وبينت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( السلام الحقيقي ) : الحرب على غزة أكملت الشهرين، سقط فيها الآلاف من الضحايا ودمرت المنازل وتم تهجير سكانها من شمالها إلى جنوبها وربما إلى خارجها، لا يوجد في الأفق ما يشير إلى أن الحرب على غزة على وشك أن تنتهي، بل على العكس يبدو أنها ستستمر عطفاً على التصريحات الإسرائيلية ومثلها الأميركية التي لا ترى أن الوقت مناسب لإنهاء تلك الحرب. وزير الخارجية وفي تصريح واقعي قال: «إنه يتعين وقف القتال في غزة على الفور لكن الحكومات في أنحاء العالم لا تعتبر هذا أولوية فيما يبدو، وإنه يتعين أيضاً وضع خارطة طريق موثوقة لإقامة دولة فلسطينية»، من الواضح أن لا رغبة حقيقية من المجتمع الدولي في وقف الحرب على غزة رغم المآسي الإنسانية وفقدان أساسيات الحياة لعشرات الآلاف معظمهم نساء وأطفال أصبحوا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ولا يجدون قوت يومهم تحت أنظار العالم.
وواصلت : لا يمكن لهذه الحرب أن تستمر لما لا نهاية حتى تحقق إسرائيل أهدافها المعلنة وغير المعلنة، ولا يمكن أن يستمر سقوط عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء وهدم المنازل والعالم يشاهد ولا يتحرك وكأن الأمر لا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد، وهو أمر يثير الاستغراب والدهشة معاً، رغم أن العالم نفسه هاج وماج في أحداث لم تصل فيها إهانة الإنسانية إلى المستوى ذاته الذي وصلت إليه في الحرب.

