لا نرمي باللوم على الابناء فأننا نجد أن بعض البشر للأسف همهم المظهر العام والبرستيج امام الآخرين تاركين ابنائهم في مهب الريح لا تربية صالحة ولا متابعة ولا اهتمام ولا توجية مما تنتج عنهم سلوكيات سلبية غير محموده وماذا بعد ذلك يزيد من الطين بله البطش والترهيب والعنف ظاناً انه سيعدل من اخطائه السابقة ويضل المظهر والبرستيج مهيمن عليه ،والمفروض ان يعدل من سلوكياته وتعامله مع ابنائه ويهئ حياة سعيدة رغدة كلها أمان كما وجه الاسلام ليفتخر بهم افضل من الخجل مستقبلاً امام الاخرين الذي كانوا اساس اهتمامه في مخيلته ولكن للأسف اذا استمر الحال فانه فارغ من كل مقتنيات الابوة الصادقة.
وإننا نجد حقوق الأبناء يجهلها الكثير من الآباء والأمهات بكل أسف ونحمد الله أن الاسلام شرع وأوجب حقوقهم تجاه آبائهم وكذلك الأحكام الوضعية والأعارف السائده بين المجتمع ويجب إدراك ذلك من الآباء بالذات لإيجاد حياة سعيدة وإستقرار أسري ، ولا ننسى ان ديننا الاسلامي وجه بالعدالة بين أبناء الزوجات في أمور شتى ولكن من المؤسف أن نجد التفرقة والتعنيف الأسري والترهيب والإهمال الغير مبرر.
والحمدلله أن حكومتنا الرشيدة ادامها الله لم تهمل هذا الجانب بتاتاً حماية للأبناء من آباهم المتمادين الجهلة المتعالين لذا من حق الأبناء المتضررين الإستعانة بالجهات المختصة لحماية انفسهم من الضياع بسبب هؤلاء الاباء ونسأل الله الهداية والصلاح ونور البصر و البصيرة.
وان زرع الأخلاق و الأدب وحسن التعامل والسلوك الايجابي في الابناء ليس بالسهل وكل ذلك ينموا من الصغر والمسئولين هم اولاً الأم ومن ثم الأب
( لأن الام مدرسة ….الخ ) لا ننكر أن هناك عددة طرق.
اولا التفاهم ( الحوارات ) وننظر هل وصلنا الى الايجابية تمام اما اذا تكرر الامر هنا علينا بالتوجيه المباشر واذا تكرر الامر نتحول الى التوبيخ الحسن مع الامثلة وماذا ينعكس عليهم مستقبلاً من قبل الأخرين ( الاهل الاصدقاء الاصحاب الزملاء …. الخ ) علينا ان ندرك مع الوقت امور شتى ولا نقول يعملوا ما يُريدوا هذا ما ينتج عنه الاستهتار وحب النفس واللامبالاة والتهرب من التعاون و مد يد العون و المبادرات الحسنه.
واليك الاهم فإن الدين الاسلامي لم يخفى عن هذا الامر بداءً من الطفولة الى سن السابعة الى ان تخاويهم وكل مرحله لها طرقها و تعاملها ( بناء ابنائك اهم من البناء لهم ) وكل ما تقدم علينا ادارك بضرورة ادارة الأبناء عن قرب و عن بعد مع تحيات.

