لا شك أن العمل الصحفي أو الإعلامي موهبة قبل كل شيء يتم صقلها بالتدريب و التعليم من أجل تنمية هذه الموهبة ومن ليس لديه الموهبة والعشق الصحفي لا يمكن أن يسلك هذه المهنة ويبدع فيها فمن أقدم عليها من أجل الشهرة أو بالمحسوبية فلن يبدع فيها فهي موهبة قبل كل شيء.
ومما يؤسف له أنه قد ظهر في هذا الزمن ومع ظهور النت أناس ليس لهم في الصحافة والإعلام ناقة ولا جمل ولكنهم يطلقون على أنفسهم إعلاميين فليس كل من صور صُور يمكن أن يسمى إعلاميا خاصة الإخوة أصحاب السنابات الإعلانية الذين من الصح أن نطلق عليهم مسمى إعلانيين وليس إعلاميين فهناك فرقا شاسعا بين الإعلام والإعلان فكل عمل له مسماه حسب تخصصه ففي المؤسسات الصحفية هناك قسما للتحرير الصحفي وهو ما يتعلق بالتحرير والحوار الصحفي والإستطلاع والمقالة وهناك قسم للإعلانات لا يفقه شئيا في التحرير الصحفي فتخصصه البحث عن المادة الإعلانية مدفوعة الأجر وليس له علاقة بالعمل الصحفي والإعلامي أننا نأمل من وزارة الإعلام إصدار تنظيما جديدا يفرق بين الإعلاميين وبين الإعلانيين حتى لا يختلط الحابل بالنابل في العمل الصحفي والإعلامي.
فاليوم كل من حمل كاميرا وصور أطلق على نفسه مسمى إعلاميا وتوجه لفرع هيئة الصحفيين عن طريق المجاملة و الصداقة وحصل على عضوية الهيئة كإعلامي وهو بعيدا كل البعد عن العمل الإعلامي ولا يفقه فيه شئيا.
هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣

