على قدر الخيبة العربيّة في إفريقيا، ها هي كرة القدم تُكرمنا بنهائي عربيٍّ خالص في كأس الأمم الآسيوية، وما بدأه الأردنيون مع كوريا الجنوبية، أكمله القطريون امس مع إيران.
القطريون لم يتركوا الأردنيين يُكملون الطريق إلى النهاية وحدهم، ولذلك فعلوا ما فعلوا أمام الإيراني، من أجل اللحاق بركب النشامى هدف إيراني مباغت في بداية المباراة، لم يُحبط العزائم القطريّة، ومن يملك المعز وأكرم في الخط الأمامي، لا خوف عليه ولا قلق من أجل عودته في المباراة.
آسيا 2019 لم يرفعها القطريون من باب الصدفة العابرة، ولم تكن هديّة قُدّمت لهم على طبق من ذهب، بل ها هم يصلون إلى المشهد الختامي للمرّة الثانية تواليا، حتّى يغلقوا الأبواب أمام كلّ الادّعاءات الباطلة.
أكرم عفيف كان برازيليًّا تائها في الملاعب الخليجيّة، عرفته منذ سنوات، وخبرت موهبته الكبيرة، لكنّه أرادها أن تبقى محليّة دون أن ترى النور في عالم أكبر.
الأردن أمام قطر في المشهد الختامي.. على قدر ما يُسعدنا وجود منتخبين عربيين في النهائي، سنسعد أكثر إذا كان اللقب من نصيب رفاق موسى.

