في محطة الحياة، أتوقف للحظة،
أبحث عن مكان النسيان، هل يوجد مثل هذا المكان؟
تراكمت آلاف الذكريات في قلبي،
أريد أن أتخلص منها، أين يمكنني أن أجد الحلا؟
في صمتي الوحيد، أجد الإجابة،
في التواصل مع روحي الداخلية،
أجد قوة الإيمان تتجدد وتشع في داخلي،
تنير طريقي نحو الحرية الحقيقية.
أنا طاردة للنسيان والتجديد،
أرغب في استعادة ذاتي وأن أعيش بحرية،
وبفضل إيماني بالله، أتمكن من تحطيم قيود الماضي،
أستعيد تلك الملامح المفقودة في داخلي.
أشعر بأنني غريبة في جسدي،
ألاحظ نفسي كأنني شخص آخر،
ولكن بفضل إيماني بالله، أعود لذاتي الحقيقية،
أستعيد قوتي وأحلامي وأسير بخطوات ثابتة.
في تأملي الصامت وتواصلي مع الروح،
أجد السلام والإشراقة الجديدة،
تملأني الطمأنينة والثقة،
فأنا قوية بفضل ثقتي بالله ثم إيماني الداخلي.
أنا الآن أبدأ رحلة العودة إلى الذات،
أتجاوز العقبات وأتخطى الحدود،
أصبح مصدر إلهام لنفسي وأبني مستقبلاً جديدًا،
فالحياة تنتظرني بأبوابها المفتوحة.
أتحدى الصعاب وأتغلب على التحديات،
أعيش بشغف وإيمان وشجاعة،
ففي تجاوزنا لأنفسنا، نجد الحقيقة،
وفي النسيان نحصد الحرية والسعادة.
أتقدم بخطوات واثقة نحو المستقبل،
أبني حكاية جديدة مليئة بالأمل والتألق،
أتحدى المألوف وأكسر القيود،
أحلق في سماء الإبداع بشجاعة.
بفضل إيماني بالله وتجديدها من جديد،
أجد أفقًا جديدًا من الإبداع والتألق،
حان الوقت لأصبح قصةً ملهمةً في كتاب الحياة،
وعندما أصل إلى النهاية، سأجد بدايةً جديدة تنتظرني.
لهذا استعد لخوض المغامرة واكتشاف العالم بعيون جديدة،
احتفظ دائمًا بالشغف والتصميم والإيمان، فالقادم أجمل
في كل يوم جديد فرصة للتحول
ابتسم وانظر إلى الأفق البعيد،
كن كالطائر الحر يحلق في السماء
اعتنق الأمل واصنع الفرح بنفسك
تذكر قوتك وقدرتك على التحقيق.
لتواصل مع الكاتبة ahofahsaid111112@

