ليس هناك أثمن ولا أغلى ولا أفضل من أن تمضي في الحياة وأنت نقي السريرة وصافي النية وسليم الفؤاد ، وصافي الذهن ، لا تحمل لهذا أو ذاك عداوة أو حقدًا أو حسدًا أو ضغينة ، باذلًا للخير والمعروف، وساعيًا ما أمكنك بين الناس بما يقرب بين قلوبهم ويجمعهم ولا يفرقهم ، لم تخدش قلـبًا ولم تنثر شوكًا ، ولم تشعل فتنة هنا أو هناك بين الناس.
فتمر على هذه الأرض ، خفيف العبور عظيم التأثير والأثر يذكرك الناس فيدعون لك ولوالديك بالخير ، تتفقد علاقات الأقارب فتسعى لردم كل فجوة ساهت أو ساعدت في نشوء خلاف بينهم.
تقرب وجهات النظر وترأب الصدع وتحول دون توسيع الخلاف وتسعى لحصره في حدوده الضيقة ، مستعينًا بما أمدك الله به من قدرة وتوفيق وعون في السعي بين الناس بالخير ، محتسبًا ذلك عند الله.
للتواصل مع الكاتب 0531232410

