خلال سيرنا في الحياة نُقابل الكثير تأتلف الأرواح وتختلف ، نقترب من البعض ونبعد عن البعض الآخر لسبب أو لآخر أو حين نشفق عليهم من كثرة اخطائهم ،ننظر إليهم كمرضى يحتاجون لجرعاتٍ من العلاج ،دوائهم هو التسامح والعفو او البعد والترفع.
لم استطع يوماً الإقتراب كثيراً من اولئك الأشخاص المدللين عاشقي المظاهر الإجتماعية فأنا لم اجد بيني وبينهم اي لغة مشتركة ، اصبحت اهوى كثيراً التحدث مع نفسي بعيداً عن تلك الرؤوس التي تُشبة الحجارة او ذوي العقول المريضة الذين يصعب التفاهم معهم فجدالهم احمق ، لم اعد اهتم بمن يعلو ضجيجهم ويملئون افواههم بكثرة ثرثرتهم ولا يصمتون خوفاً من سماع صوت اعماقهم.
نواجه في خضم الحياة الكثير من التحديات تغلبنا أحياناً ونهزمها كثيراً حين نغمض اعيننا عن اي مشاعر تؤذينا او تؤلمنا وربما تُحزننا ، فأصبحت اُحب ان اتحرك دائماً للأمام صوب الضوء كأي كائن حي لا يخالف الفطرة دون أن اُدير ظهري لمن يُشعرني بالألم.
اعترف أن مسيرتي في الحياة كما أشاء ستتعبني وسيخيب ظني في الكثير ،سيتغير ذلك الإخلاص المصاحب للمصالح ، وستصبح بعض الصداقات مزيفة .ولكنني لن اقف مكاني سأستمر في السير للأمام ولن التفت للخلف ، ستمضي السنين وتتبدل الأحوال فأنا لا املك معجزة ولكن نفساً مطمئنة واثقة بالله .وكفى بالله وكيلاً.
للتواصل مع الكاتبة ٠٥٦٥٦٥٥١٥٩


