أنفرد الفنان السعودي الدكتور احمد السلامة بمجده الفني الخاص ليصبح علامة فارقه في عالم الفن ويدخل التاريخ الفني من اوسع أبوابه وأصبح رائداً من رواد الفن واحد أعلامه الذين يشار اليهم بالبنان له سيرة ومسيرة عطاء حافلة ما بين النقطة واللون بعد ان درس الفن منذ نعومة أظافره وأمضى أكثر من ٤٥ عاما ما بين الدراسة و البحث والتجريب والابداع حتى اصبح متميزا باسمه وفنه.
نجح الدكتور السلامة الذي عاش اول حياته في مدينة عرعر عروس الشمال، ثم انتقل في ريعان شبابه للرياض عاصمة الثقافة والفن واستطاع طوال مسيرته أن يسجل الرقم القياسي في لون وفن الرسم بالنمنمات الزخرفية ثم لمع اسمه في الفن بالنقطة او الفن التنقيطي.
ويعتبر الفن التنقيطي من المدارس التي تطرق لها بعض اساطير الرسم من الفنانيين العالميين في القرن ١٩ في محاولة منهم للخروج من المدرسة الانطباعية إلى مرحله اخرى وجديدة بأسلوب فني وعصري جديد وشق الفنان السعودي احمد السلامة طريقه في هذه المدرسة وتميزت أعماله وبدأ مراحلها الاولى بإظهار النور والظل من خلال النقطة في لون واحد ثم تعددت النقاط والألوان.
وتعد المدرسة التنقيطية إحدى المدارس الثرية بالفن و لها اصداء غنيه في العالم وفي السعودية والوطن العربي على حد سواء
وتميز الدكتور السلامة وهو مستشار للفنون الجميلة والتصاميم وفنان النقطة كأحد رواد الحركة التشكيلية السعودية ومؤسس المدرسة التنقيطية الحديثة خلال مسيرتة الفنية التشكيلية الثقافية بمشاركاته لجميع المناسبات الثقافية سواء كانت داخل المملكة اوخارجها وله حضور عالمي في الملتقيات الفنية والثقافية للفنون وكان ابرز مشاركاته في معرض السعودية بين الأمس واليوم الذي تنقل بين مختلف عواصم العالم.
كما تميزت أعمال السلامة بالأبداع بأسلوبه التنقيطي ووثقت عالميا في عام ٢٠١٧ بالنمسا وبحضور عدد من رواد الفن عالميا بعد ان اطلعوا على أسلوب الرسم بالنقاط وعروض ورسم مجموعة من الأعمال خلال ملتقى للفنون باكبر المؤسسات الفنية العالمية بعاصمة النمسا – مدينة فيينا بمشاركة وحضور كبار اهل الفن وأساطيره في الوطن العربي والعالم.
وكانت لوحة تلاقي الحضارات محط الأنظار بالإضافة إلى ما تميزت به الأعمال من دقة وصبر وابداع حتى اظهر من النقطة الظل والنور وشارك الدكتور السلامة بالعيد من الاعمال في أكثر من محفل ومكان حتى نفذت له اعمال كثيرة وكان أكبر أعماله الفنية واهمها لوحة بعنوان ( أسماء الله الحسنى) ورسمت بالشقيكة كأكبر عمل بالخط العربي ورشحت أعماله الفنان السلامة في الكثير من المناسبات وتم تكليفه بتصميم مبنى وزارة التعليم بمدينة الرياض.
ويمتلك افضل وأجمل عمل فني يعتبر أغني عمل لا يتكرر وللفنان السلامة العديد من التصاميم الابداعية في مجال المجسمات الجمالية واللوحات الجدارية، وأبدع بها وتميزت بانها الأكثر جاذبية وتميز وابداع وهي نقلة كبيرة في مجال الفن والفنون التشكيلية.
وشارك السلامة في بعض التصاميم الـداخلية والتجميلية لبعض المواقع، ولديه العديد من الأفكار الجميلة في رقي الفن والجمال و ظهرت أعماله في أكثر المشاركات بشكل متميز ناهيك عن الاستشارات الفنية في أكثر من مشروع فني والفنان المتميز السلامة وما يقدمه انفرد به عن الآخرين ونجح بتأسيس المدرسة التنقيطية الحديثة حتى اصبح رائد ومؤسس لها اعطته بعد كبيرا لثقافة وطنه.
لقد شق طريقه لعالم النجاح والنجومية برسالته وموهبته الفنية العالمية ونجح في المساهمة بتحقيق السلام والامن من خلال أعماله التي تعدت الآفاق والحدود ولقب بفنان المليار نقطة لاستطاعته أن يرسم بريشته المشهد الجميل الذي ينطق من خلال انعكاس نور القمر على جمال الجبال الشاهقة، ووضعت لوحاته على أعلى قمه في العالم عن طريق احدى المهتمات من هواة الرحلات والتسلق على الجبال عندما وضعت لوحاته على قمة ايفرست في سماء الهند.





