لا أعتقد أن إدارة الحرمين الشريفين عاجزة أن تجعل لساكني طيبة الطيبة استثناءً بخصوص الزيارة للروضة لمرة واحدة خلال العام بعد كانوا ينعمون بها على مدار العام ، حيث شرفهم الله وأكرمهم بجوار سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، إن ظروف كورونا هي من أدت في البداية إلى تنظيم الزيارة للروضة الشريفة ولكن بما بأنه رأت الجهة المختصة أن يكون هناك تنظيم لزوار المسجد النبوي ولمن يرغب في زيارة الروضة الشريفة تحديدًا فإنه من غير المعقول أن نحرم جيران الحبيب صلى الله عليه وسلم من زيارة الروضة الشريفة ومساواتهم بأن يحضر للمدينة ربما لمرة واحدة طوال العمر.
ولا أدري كيف فات مثل هذا الأمر على المسؤولين في إدارة الحرم النبوي الشريف التي نعتب عليهم في عدم تلافي بعض الأخطاء التي تحدث في بعض الأحيان خلال الموسم ولكن ( بعض إعلام طبطب وليّس ) لا يظهرها وكأن نقد إدارة الحرم النبوي الشريف من المحرمات.
وفي رأيي أن قاصمة الظهر هي مساواة سكان المدينة النبوية في حق زيارة الروضة الشريفة بمن يقدم إليها زايرًا ربما في العمر مرة، لقد اختص الله ساكني المدينة بفضل كبير في الدنيا والآخرة فهل نحرمهم من بعض هذا الفضل ، وخاتمة القول نأمل من سمو أمير منطقة المدينة المنورة الرفع للجهات المسؤولة باستثناء جيران رسول الله صلى الله عليه من حصر الزيارة للروضة الشريفة لمرة واحدة خلال العام ، بعد كانوا يتمتعون بها متى شاؤوا.
وأعتقد أن المختصين في التقنية بإمكانهم إيجاد آلية تجعل هذا التنظيم يسجل لإمارة منطقة المدينة وللقائمين على شؤون الحرم النبوي الشريف، هذا أملنا وعشمنا في صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة الذي عرف عنه منذ قدومه لأرض طيبة الطيبة الاهتمام بكل ما يهم المدينة النبوية إنسانًا ومكانًا وبتوجيه مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله ورعاهم وأدام عزهم.
للتواصل مع الكاتب 0531232410

