الكلمات كالزهور، تنبت في حقل الروح وتعطر الأجواء بعضها ينبعث منه عبق العاطفة والحنان، وبعضها يشع منه نور الحكمة والإلهام وكما تُجنى الزهور لتزيين الحياة، تُجنى الكلمات الطيبة لتجميل النفس وإسعاد القلب.
الكلمات كالينابيع الصافية، تنبع من أعماق الوجدان فمنها ما هو صافٍ عذب، ينعش الأرواح ويروي الظمآن ومنها ما هو عكر مالح، يترك طعم المرارة على الشفاه لذا علينا أن نتفحص منابع كلماتنا، لنسقي الناس من عذوبتها ولا نسقيهم من عكارتها.
الكلمات كالنجوم، تتلئلأ في سماء الحياة بعضها ساطع كالشمس، يبدد الظلمات ويضيء الدروب وبعضها خافت كالقمر، يمنح الأمل والسكينة.
فالتكن كلماتنا نجوماً تهدي السالكين، لا ظلمات تحير وتضلل “خير الكلام قليل الحروف، كثير القُطوف بليغ الأثَر.” لننتقي كلماتنا بعناية، ونجعلها زهوراً تزيّن الحياة، وينابيع تروي العطش، ونجوماً تنير الظلام.
بهذا نكون قد أحسنا استخدام أعظم هبة منحنا إياها الله – هبة اللغة والتعبير.
للتواصل مع الكاتبة ahofahsaid111112@

