بيد أن (.. الرأي)!!.. إذا ما إفتقر إلى “النضج بالطرح ” مر أناسه الذين يتعاملون به ومعه عبر هذه البوابة المتداعية المسماة “بتجربة الرسالة الإعلامية” كما لو كانت مطاردة.! أما وأن “رأينا ” يشعرك بشخوص السعادة.. فهم ليس سوى أولئك الذين من طينة أخرى!! والرأي هنا ينبغي أن يشعرك.
– بعمق الاحترام الكبير للحياة والناس والأشياء.
– وبإحساس مفرط بقيمة “الأمانة” والرسالة والإعلامية خَصّاً وكيانها.!
وربما كان الرأي في بعض الشخصيات “فج التعامل” يحتاج لنار الحياة لينضج على مهل!! ونستطيع أن نقول بأن “آراءنا ” تنتمي الى فصيلة الأدمغة الأكثر تقدماً والتي تعتبر “أمانة الرسالة الإعلامية ” مهمتها الأولى في هذه الحياة!! بل هي من الفضيلة كي تعد المهمة الأولى في هذه الحياة.
بل هي المهمة التي تحافظ على “حياة الرسالة” ذاتها على حد رأي “مفكر”!! لذا فإن “الرسالة تجري ثم تجري ” ثم ترمي بالحجر في مراوغة لا تخاف على التاريخ بهذا الصدد أن يستوقفها ولا ينبغي أن ترى في العين غيماً موشكاً أن تذرفه فهي الثقة
وعاء الثقة التي يتصورها المخلصون والامناء أكثر من مجرد مهنة أو وظيفة وقد ينعتها البعض “ببردة الحُرُوف” المشبوبة بهوى الناس والناضخة بشذى عشقهم.
وميولهم وانتماءاتهم وأشواقهم وأحياناً تعتبر الرسالة هي المعرفة المتجددة للأحوال والاعلام والثقافة والفكر ووهج الهدايا!!
والبعض بطرحه الفج ينتفض كاليمامة التي طارت وتخلفت عن دربها المجهول حداداً للحنين وترحماً عن الأيام المتخلفة
التي تقض مضجعها ذكريات كانت ظلت مذعورة على وقع حوافر الخيل التي تناولتها بالسياط والمحمولة في هودج الريح والغبار والعرق.
ومن هنا “فالرسالة الإعلامية ” ليس مجرد ” رأي أو وريقة.. أو كتاب مقتنى!!” أو حتى رقماً وإتجاهاً مهما ذهب في اتجاهات مختلفة!! أو قدِم من اتجاهات شتى لكنه أيضاً “توجه.. وسعادة.. وحياة” تأخذ في كل رحلة أو مسار نفساً جديداً بشخصيات جديدة للذات وأجواء مغايرة.
ملأى بالتباشير وإحترام الذات والتقدير وبالنسبة “لآلية رسالة البعض ” أعتقد أنها أحرجت الكثيرين!! لأنها لم تدخل بعد في خانة محددة تعصم “الأمانة” والحصافة والنبل والمروءة من تحقيق صورتها التي تؤثر في حياة الناس.! وهي بشكل ما “تعاملية” تخرج عن الانطباع الصادق والحضاري!! وكأنها “مكتوب من طرف شخص فمه خال من المياه!!” ومن هنا لم يحجم النقاش حولها والرؤى من النقد والمعاناة ثم الطرح والرأي والاحتجاج!! كي تشق الرسالة الإعلامية طريقها وسط الشمس المشرقة في غاسق يجلو ضياء سرها!!.
ويحتاج “الرأي ” في بعض الأحايين الى.
– مخيلة محلقة دائماً!!
– وطير حمام يلون باسقات “الزاجل”
– وعضلات ثقافة أخلاقية مشدودة تتنقل بصدق وثقة وأمانة لوقت أطول.!.
وهذا تعديل “تطوري حضاري” لدرء الوقاحة قلما تتوفر سوى في بعض الذوات من الشخصيات التي تأتلف تصنيف الواقع الثقافي الإعلامي والمتواليات التي تتكيف مع العالم الديناميكي الأخلاقي الذي تدور في فلكه!! ويبقى هو صاحب “الكلمة الفصل” التي تحيل على أسلوب احترام تواصلية الناس واتصالهم وارتباطهم بالكلمات وقراطيس المنصات رغم ما يتداخل من تطور الاتصالات السريع والآلي والمدهش مع ما يقدمه الرأي هناك!!.
من كل ذلك.. لا نزال منهكين في يأس كبير وتضارب رأي.. فأوراق “الرسالة الإعلامية بالعموم والرياضية ” مبعثرة برغم توافر منصات “الرسالة الإعلامية ” المسافرة دائماً – أو الجاهزة للسفر!! أو بالأصح “الرسالة الإعلامية ” التي لا نرغب أن تصل الى المكان الذي لا ينتظرها أية أحد..!
شكراً لكبرياء وشموخ “الكاتب” ذات النفس الصافية العذبة الشجاعة..!
للتواصل مع الكاتب 056780009

