عندما يكون العقل حاضن للأفكار السلبية التي يتعرض لها الأنسان في الحياه و الضغوطات قد توصله للإحباط و الأضطراب النفسي وعدم استقرارها لأن الإفراط بالتفكير والنظرة التشاؤمية للأمور قد يصاب الجسد بأمراض تؤدي به الى الضياع والتشتت.
هناك من الأشخاص من يستسلم كليا لأفكاره المحبطة به عندما يتعرض للفشل من الأحداث التي يمر بها بأمور لا يتوقعها ولم يحسب لها أي حساب بأنها قد تفشل بالعلاقات الإجتماعية التي يعيشها مع الآخرين أو في مجال عمله والتصادم مع الحياه الواقعية.
التوازن بكل الأمور والإدراك بان هناك سلبيات وإيجابيات قد يتعرض لها الأنسان فهذا شيء طبيعي في الحياه البشرية فليس كل الأمور تكون على مستوى واحد بالإيجابية بأي لحظه قد يتغير مجرى كل شيء على أرض الواقع هنا تبدأ الصدمات مع النفس.
فلابد أن يكون الأنسان على أتم الإستعداد والجاهزية بتأهيل العقل بالتفكير المنطقي باحتمالية ما يحدث حتى لا يصاب بخيبة الأمل أو التوتر النفسي فالوسطية بالأمور تحمي الأنسان من متاهات التفكير وإبعاده عن أذى قد يكسر النفس ويحطمها.
فهناك من الأمراض التي تصيب الأنسان في الجسد قد يكون أساسها الإفراط بالتفكير المتشائم للحياة وهي أشد خطورة من الأمراض الجسدية فيصبح الأنسان مشلول العقل مسلوب الإرادة ه وبعتمه من الظلام وبنظره سوداوية فتهلك النفس وتهزل فتكون عرضه يستوطنها المرض.
فيهرب من الواقع الذي أصابه الى العزلة والانطواء والابتعاد عن الاخرين ظنا منه بأنه الحل الأمثل لحتوا إخفاقاته التي تعرض إليها وإخفائها ا عن الاخرين فمن الخطورة التمادي بالتفكير الممتد الى أيام طويله فهو هلاك بطيء يتلف النفس والجسد دون أن يشعر.
فتجنب الإحباط والنظرة التشاؤمية تريح النفس وتحافظ على هدوئها الداخلي وإستقرارها النفسي فتكون كالحصن تتصدى الاضطرابات التي قد تكون سببا لمرضك لا تجعل التفكير الزائد يفترس جسدك والإطاحة به فتتعرض حياتك إلى ما يحمد عقبه.
للتوال مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com

