الرجل المناسب في المكان المناسب.
-إذا أردت أن تهدّم أمة أو وطن فلا عليك إلا أن تضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب.
-ومعها أخاطب وأناشد المسؤولين في طيبة الطيبة وعلى رأسهم أميرنا المحبوب سلمان بن سلطان أطال الله عمره وهو الأعلم منى بذلك أن يضع ثقله في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب في المدينة النبوية. وهنا سأضرب بعض الأمثلة عن الأمور التى أعرفها وما أجهله أكثر مما أعرف والله أعلم. المتضرر من هذه المعادلة المقلوبة طيبة الطيبة.
-لدينا دكاترة أكفاء ومتخصصين فى التاريخ من أمثال الدكتور محمد أنور البكري والدكتور أحمد الشعيبي وأمثالهم كثر ولم نجدهم بصفة رسمية في نادي تاريخ المدينة المنورة.
-في الرياضة نجد خبراء كبار ولاعبين دوليين خارج نطاق العمل الإداري والفني في الأندية الرسميّة وغيرهم منّ هواءة الشهرة والإعلام بدون مؤهلات أو تاريخ رياضي يتسيدون المشهد الرسمى في الأندية.
– في الإعلام حدث ولا حرج المناصب الرسمية لبعض المهرجين. والشخصيات المؤهلة التي تمتلك الخبرة والمعرفة(مهمشين) وفي السوشل ميديا النكرة أكثر من المعرفة.
-وهناك الكثير والكثير جدآ لا تسمح مساحة مقالي لذكرها وأبحث عن الوقت المناسب والمكان المناسب لإيصالها لمن يهمه الأمر.
– أنا هنا أتكلم عن بعض السلبيات ولكن يجب أن نعترف بأن هناك إيجابيات يجب أن نحافظ عليها مثل ترأس البروفسور محمد الجهني لجمعية الثقافة والفنون هنا الرجل المناسب في المكان المناسب. وكذلك ترأس الدكتور عبدالعزيز العروى للجنة الإعلامية الرياضية (كفو ينطح كفو) ومركز الدراسات برئاسة الدكتور فهد الوهبي(إمتياز) والدكتور عبدالمحسن الحربي فى جمعية (تكافل) مثال يحتذي به وأمثالهم كثر.
– والأستاذ الصاعدي والأخت عبير ابو ربعية. والاخ ناصر القاضي فى الجمعيات الخيرية والمورد البشرية إمتياز يفوق الوصف.
وقفة.
-يجب أن نعترف بأن الإنتخابات لا تأتي بالأفضل. والمشكلة الأكبر إن القدرات العلمية والأدبية والمالية الكبيرة مكتفين بما وصلوا له ولا يبحثون عن مناصب أو كراسي متحركة (ما يتعبك ويشغلك غير الفاضي. أما المليان غالي وصعب وليس لديه رغبة).
للتواصل مع الكاتب 0505300081


الله عليك يبو محمد
لو وضع الشخص المناسب في المكان المناسب لاختفت 75٪ من المشكلات، ولتقلص الفساد الى نسبة لا تذكر.