من المقرر أن يشهد شهر جمادي الثانية القادم إفتتاح أكبر مشروع تاريخي إسلامي يحاكي الهجرة النبوية الشريفة يمتد بطول 450 كم بين مكة والمدينة المنورة منها 350 كم مصمم للمشاة ويهدف المشروع إلى تقديم تجربة تعليمية وثقافية للزوار من خلال الجمع بين المعلومات التاريخية والبنية التحتية الحديثة مما يجعله وجهة رئيسية للراغبين استكشاف تفاصيل هذا الحدث التاريخي.
والمشروع بشكل عام يهدف إلى إعادة إنشاء المسار التاريخي الذي سلكه النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه عند هجرته من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة ويتضمن المشروع ترميم 41موقعا تاريخيا إضافة إلى خمسة محطات تفاعلية لتسليط الضوء على الأحداث الرئيسية للهجرة النبوية كما يشمل المشروع على إنشاء متحف الهجرة بهدف توفير معلومات تفصيلية حول الهجرة كما يتضمن المشروع على ثمانية محطات رئيسية تقدم معلومات إضافية حول الرحلة بالإضافة إلى مرافق خدمات منها أكثر من30 مطعما و50 متجرا لخدمة الزوار ومن المتوقع أن يستوعب المشروع بعد تنفيذه ما يصل إلى 12 ألف زائرا يوميا وسيتم تطوير المشروع بالتعاون مع مؤسسات ربحية وحكومية لضمان دقة التفاصيل وكان المشروع قد دشن انطلاقته من قبل صاحبي السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان أمير المدينة المنورة والأمير سعود بن مشعل نائب أمير منطقة مكة المكرمة وبحضور كل من معالي رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ ووزير النقل والخدمات اللوجستية م. صالح الجاسر و عدد من كبار المسؤولين.

