أطلقت الهيئة الملكية لمدينة مكة و المشاعر المقدسة ممثلة في المركز العام للنقل التابع لها أول مشروع تقني عالمي للنقل العام لسيارات أجرة مكة المكرمة وقد روعي تنفيذ المشروع بكافة المواصفات التقنية المستخدمة عالميا الصديقة للبيئة وذات موثيقية عالية بعمل بنظام الهايبد الكهربائي مما يعزز مكانة مدينة مكة المكرمة لتكون مدينة ذكية ومستدامة تجمع بين التطور التقني واثرا تجربة الحجاج والمعتمرين والزوار والمقيمين والمشروع يعمل بتعرفة معتمدة من الهيئة العامة للنقل بواسطة عداد إلكتروني ووسائل إضافية لتعزيز سلامة الركاب والسائقين بالإضافة إلى وجود كاميرات مراقبة لمتابعة الأحداث وضمان الأمان علاوة على توفر حساسات لقياس عدد الركاب لتوفير تجربة آمنة ومنظمة مع وجود زر يضعط عليه.
في حالات الطواريء للإستجابة السريعة عند الحاجة وكذلك وجود مركز إتصال متخصص لخدمة المستفيدين وستكون أجرة مركبات مكة متوفرة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع مع تخصيص ٤٧ موقعا لها موزعة على مختلف أحياء مدينة مكة المكرمة في مواقع المحطات الرئيسية وحول منطقة المسجد الحرام لضمان سهولة الوصول وتلبية إحتياجات المستفيدين ومن المتوقع أن يصل عدد مركبات الأجرة إلى حوالي ١٨٠٠ مركبة في نهاية العام الميلادي الحالي ٢٠٢٥.

