الفرد نفسه من يحدد كيفية التعامل مع اسهمه المطروحة التي يمتلكها، ويتميز فيها عن الآخرين على المستوى الشخصي والاجتماعي، من خلال طريقة طرحها ومضمونها في تعامله ، إضافةً إلى المقومات التي تعزز النفس وترتقي بها.
فكل من يمتلك القدرة التي تمكنه من الحفاظ على اقتصاده ورفع أسهم علاقاته مع الأفراد دون تراجع، منذ نشأته النابعة من الفطرة والتربية السليمة السوية، التي لا يمكن أن تخدشها الحياة أو تلوثها المطبات العابرة التي مر بها.
التعامل الجيد والمحبب عند الفرد يكون سببًا في احترام الآخرين له وجذبهم إليه، مما يعطي مردودًا ذا قيمة في التبادل المشترك الفعّال بين الجميع. فالتعامل الحسن يرفع من قدر الافراد، والمعاملات الطيبة ترسّخ القواعد النفسية وتحافظ على الرصيد الاخلاقي.
التوازن الأخلاقي هو المسلك الطبيعي الذي يستخدمه الافراد في تعاملهم مع الآخرين، بحسن المعاملة واطيب الكلام، دون افراط بتجاوز أو تقليل من شأن الغير، مما يرفع من قيمة أسهمه ويحافظ عليها من التراجع لبقاء المؤشر ثابت.
الافراد الذين يملكون هذه الميزة والثوابت الأخلاقية المستمدة من الدين الإسلامي، هؤلاء أصحاب مبادئ ساميه وسمعة عالية فالحرص وتقدير الذات والرضا والارتياح النفسي، كلها قيمٌ يتداولها الجميع، وتحافظ على مكانتهم ويُضرب فيها المثل مدى الحياه.
نشر الأخلاق الحميدة وتداولها بين الأفراد يقوي الترابط الفردية والاجتماعية على أسس ثابتة حث عليها الدين الإسلامي، ليس فقط على الصعيد الداخلي، بل تساهم بنشر التعاملات الاخلاقيه إلى سائر العالم، لتكون قاعدة راسخة بين الشعوب.
الاقتصاد الأخلاقي هو ما يعزز مكانتك الدينية والدنيوية عندما تديره وتطبقه بإحكام، ليكون علامة تميزك وترتقي بك في عالم التغيير، الذي قد يؤثر على البعض فتنزل اسهمهم فالسلوكيات الحميدة تضبط وتقاوم التيارات، مما يجعل سقف التداول لديك دائم الارتفاع.
للتواصل مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com


z9PqkkNsaDm
28LHSOpR16v