ان أصالة التاريخ تتمثل في فكر ولي عهدنا واميرنا الأسطورة العظيم محمد بن سلمان ال سعود حفظه الله ورعاه فعُظماء الأُمّة هُم من يصنعون التّاريخ، ويقيمون الدُّول الحضاريّة المُستقلّة؛ بما حباهم الله وانعم عليهم من الرّؤية الثاقبة ، والوعي السّليم، والقرار الحازم ، فيكون الإنجاز حضارياً على مرأى من التاريخ العالميّ، وفي قلب صفحاته.
وقد منحَ الله تعالى أُمّة العرب والمسلمين في هذا الزمان رجلًا عربيًّا شجاعاً ذكياً أصيلًا، عُرِف بسداد الرّأي، وقوّة البصيرة، والوعي الخلَّاق، في اتخاذ القرارات المصيريّة؛ إنّه سيّدي سمو وليّ العهد الأمير مُحمّد بن سلمان، حفظه الله، الذي ملأت أخباره البلاد ومسامع العباد، صاحب حكمةٍ بادية المعالم، ووقار جلي، ورؤية قويّة تنفذُ إلى الماضي العريق لتخلعَ على المستقبل عباءة الأمجاد العربيّة.
ننظر اليه فنرى أصالة التاريخ في شخصيّة سموّه ، وتفكيره واعماله حفظه الله هو مكمل مسيرة اجداده العظماء ومؤسس الحضارة والمجد والرؤية السديدة هنيئاً للشعب السعودي ولمملكتنا السعودية بملكها الملك سلمان بن عبدالعزيز وشكرا له لأنه انجب لنا هذا البطل علامة فارقة بين الأنام.

