قرأت مرثية الأخ والزميل الاستاذ فيصل خزيم العنزي الأمين العام الاتحاد الكشفى البرلمانيين العرب عندما كتب بمداد من دموع يرثى خاله ويذكر مأثرة الطيبة وما كان يفعل عندما كان فى البرلمان او خارجه من تعود على فعل الخير لا يھم إذا كان فى دائرة الضوء او بعيدا التربة والتربية التى نشأ فيھا الخال منيزل العنزي تربة صالحة نقية.
فما كان منھا الا ان تطرح أطيب المأثر الرجل وھب نفسة لخدمة الآخر دون الإفصاح فكانت تجارته مع الله ستظل سيرة ومسيرة الخال العطرة باقية لأن السند والظھر كما جاء فى المرثية لھا دلالات وعن السعادة ومعناھا عندما سؤل كانت إجابة حكيم وعن عشق الوطن كانت إجابة ناجزة وعن صلاة الفجر مفتتح لكل خير الكبير كما وصفه طراز قل ما يجود الزمان بمثل هؤلاء سوف تذكر مأثر الراحل جسديا فى كل التجمعات.
الوطنية والإنسانية رصيد الخبر لا ينضب حاول العنزي الصغير التوارى خجلا خلف قلمة فانسابت دموع القلم من مقلتية دون أن يدرى كبر الطفل صاحب جھاز الفيديو وكبرت أحلامه التى تشربھا من الخال ليخط مرثية الوالد الخال او الخال الوالد رحم الله من رحل بالجسد وبقيت مآثر الراحل يرويها جيل بعد جيل.
للتواصل مع الكاتب 201006196984+

