فكرة تبادل مجالات التعاون المستقبلية التعليم عن بعد و تطوير المناهج في بلادنا مع الأوساط العلمية في مصر وبريطانيا لا شك أن مثل هذا التعاون يثري نظام التعليم عن بعد لدينا والتي اخذت بوادره تظهر في الآفاق.
وكنت أود الاستفادة بالتعاون مع الكوادر الوطنية المتخصصون في هذا المجال والحاصلون على أعلى الدرجات العليا من الجامعات المرموقة في امريكا من ذوي الخبرات الأكاديمية والاجتماعية والمعرفة الوثيقة بثقافة المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده وسبل معيشته الديمغرافيه التي سبق الإشارة عنها في لقاء صحفي معي بصحيفة الكفاح نيوز , ان رسالتي للدكتوراه كمبتعث من جامعة الملك سعود فحواها نظام التعليم عن بعد عام ١٩٩١ ميلادي من الولايات المتحدة الأمريكية من جامعة جنوب كاليفورنيا لوس أنجلوس وكنت أول من بحث هذا النظام في الشرق الاوسط لحل مشكلة استيعاب الطلاب في الجامعات لقبول من يرغبون مواصلة تعليمهم الجامعي من خريجي الثانوية أو ما يعادلها والحد من تفريغ القري السكانية وتكديس المدن.
لذا يتطلب حالة معالجة المنهاج النظر إلى بقية أدواته ( الفصل الدراسي و محتوياته مثل المخرج وكميرات البث الفضائي ووسائل التواصل، والمدرس وطريقه معالجته في التعامل مع وسائل الايضاح كمرسل عن طريق البث الفضائي، والتلميذ والاستقبال الفضائي، وعرض محتويات الكتاب المدرسي، وقاعه الامتحانات واعدادها والتقييم، والمكتبة الإلكترونية ). هذا وبالله التوفيق.
لتواصل مع الكاتب 050 460 3343

