فى رسالة مفعمة بالمحبة والإخلاص بعث الدكتور عبد الله محمد الطريجي رئيس اللجنة الكشفية العربية برسالة جاء فيها مهما أكتب ومهما أشكر لن أوفيكم حقكم يا أهل المغرب مهما سطرت من كلمات ومهما حاولت أن أعبر عن امتناني فلن أوفيكم يا أهل المغرب حقكم.
لقد عشنا بينكم أياماً لا تُنسى أياماً زاخرة بالحب والكرم، والأصالة وكأننا لم نغادر أوطاننا بل كنا في ديارنا وبين أهلنا .. لقد أخجلتمونا بحسن استقبالكم واحتضانكم الكبير وكرمكم الذي لا حدود له.
كل زاوية مررنا بها وكل لحظة قضيناها معكم كانت شاهداً على نُبل أخلاقكم ودفء قلوبكم كنتم مثالاً يُحتذى به في حسن الضيافة وأثبتم أن المغرب بلد الجمال والكرم بلد التاريخ والحضارة بلد الرجال المخلصين.
ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتوجه بجزيل الشكر والعرفان لكل من كان سبباً في جعل هذه الرحلة تجربة لا تُنسى .. شكراً من القلب للقائد الكبير عزيز حافظي على حكمته وقيادته الملهمة وللقائد الفذ علال خصال الذي كان عنواناً للفكر والكفاءة ..كل التقدير للرائد الكبير عبدالسلام البرنوسي صاحب الروح الطيبة والكرم الذي لم يدخر جهداً في العطاء وكرمه وللرائد عبدالرفيع الصنهاجي.
وشكر خاص لمعالي وزير التجهيز والماء الأخ نزار بركة على اهتمامه ورعايته .. ولوزيرة التضامن والأسرة الأخت نعيمة بن يحيى على دعمها وحرصها على نجاح هذا اللقاء والكاتب العام للشباب والرياضة لحسن استقباله.
ولا ننسى الأخ العزيز جواد حمدون عضو الجمعية العمومية في الاتحاد الكشفي الذي كان حاضراً بروحه الطيبة وعطائه اللامحدود.
لكم منا كل المحبة والاحترام ونحمل معنا من المغرب أجمل الذكريات وأغلاها ..دمتم كما أنتم شعباً أصيلاً كريماً وقيادة واعية مخلصة ودمنا على العهد متحابين متعاونين تحت راية الكشافة العربية.

