أفتتح سعادة الدكتور المهندس فهد السليمان المعرض الشخصي الاول للفنانة أروى عبدالله نواوي ( بعنوان أثر لا يمحي ) هذا وكان في مقدمة الحضور قناصل دول العراق وسلطنة عمان والأردن والأستاذ عبدالخالق الزهراني مدير عام فرع وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة المعرض بعنوان أثر لا يمحي.
وعنه تقول الفنانة أروى ؛لان بعض الفقد لا يُمحى، ليس لأنه مؤلم فحسب، بل لأنه ترك أثراً فينا يشبه النقش على القلب. قد يغيب الأشخاص، وتغيب اللحظات، لكنهم يظلون يسكنون تفاصيلنا، يهمسون في ذاكرتنا، ويبعثون الحياة في مشاعر لا تموت الأثر الباقي بعدهم ليس مجرد ذكرى، بل هو حضور صامت، دائم، يرافقنا كلما مر طيفهم في بالنا، وكلما تكررت ملامحهم في وجوه المارين.
الفنانة التشكيلية أروى عبدالله نواوي من مواليد جدة عام 1982 وهي حاصلة علي بكالوريوس تربية فنية كلية التربية الفنية سابقا (جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 2005 كما حصلت علي دبلوم ادارة اعمال من بريطانيا /عام 2013 وهي من الجيل الخامس في الساحه التشكيلية بالمملكة العربية السعودية شاركت في العديد من المعارض الفني الداخلية و الخارجية وحصلت على العديد من الجوائز المحلية في الفن التشكيلي نشطه في مجالها منذ تخرجها عام 2005حتى عامنا 2025
بدعم و تشجيع من والدها و عائلتها ومحبين الفن من اصدقاء و مؤسسات داعمه للفن التشكيلي وعن المعرض.
يقول هشام قنديل – انه يراهن علي ان معرض اروي نواي سيكون شهادة ميلاد لفنانة تشكيلية سعودية قادمة بقوة للمشهد التشكيلي السعودي وتقدم فيه الفنانة خمسة واربعون لوحة تشكيلية عن البيئة والتراث بأسلوب يجمع بين التجريدية والتعبيرية ونلمح من خلال الأعمال المقدمة ان هناك شبها دفينا بين أعمالها وأعمال والدها الفنان الرائد عبدالله نواوي ولم تستطع الفكاك من اثره الضاغي علي أعمالها ولكنها في المستقبل ستبتعد تدريجيا عن هذا التأثر الكبير بأعمال والدها لأنها تمتلك قدرات أدائيّة عالية ومسيطرة علي أدواتها وسنري أنها في هذا المعرض إنها حاولت الابتعاد عن هذا التأثر في بعض الأعمال.


