الإتحادي : أبداً الصخب العاطفي وجبينه هو العابق ( بأريج الحماس وبرحابة العيون )..!! عندما يركض الإتحادي بتشجيعه و بخلقه وشتات عشقه وبقايا حبه !! فعنوانه “بخور وعطور العميد” وكان ظل يطير بعشقه متفرداً.
و الإتحاد هو الحس الوطني الذي يطير متفرداً ولا بختفي بسرعة و الإتحادي العاشق يمنح من دفئه و عواطفه عباءة بلون السماء لأنه أبداً الصخب العاطفي وجبينه هو العابق (بأريج الحماس وبرحابة العيون )..!! و يغترف متذوق الحياة الإتحادية من وفاءاته وحبه الجارف.
“الألفة ولباقة الحس” فالاتحادي في حكايات حبه تتلعلع له البطولات ما يطيب له ولا يكترث .!! للحق الإتحاد هو بنظري لا يزال الإثرائية الصادقة في صناعة وتصدير ذائقة البطولة بحسه وعرقه المصقول وبالحماس الصارخ وبسلطوية بهاء النبوغ الناصع.
والإتحادي وحده هو الذي يلوك الإبداع والوجدان تباركه سجاياه ضمن مقامه البطولي التاريخي فيرسم سحنات الإعجاب كما جملة الأعراس..!!
للتواصل مع الكاتب 056780009


