حقق نادي كريستال بالاس اللندني كأس الاتحاد الانجليزي بفوزه على مانشستر سيتي بهدف مقابل لا شيئ جاء في الشوط الاول عن طريق مهاجمه إيزي ، وتيكي تاكا غوارديولا وإستحواذاته تحتاج إلى إعادة نظر لأنها أصبحت مكشوفة ويجب تفعيلها فمن وجهة نظري بما أن كرة القدم علم غير صحيح وفيها المكر والدهاء والفراسة فأحياناً تستخدم قاعدة إللي تغلبّو ألعبّو ولو مؤقتاً لإتاحة المجال للجناحين ورأس الحربة من إيجاد المساحات وحرية الحركة فإذا كان المنافس يدافع بكثافة ويقفل كل الطرق المؤدية لمرماه هنا ممكن يستخدم مدرب السيتي بيب الخطة “ب “ويلعب الكرات الطويلة المشتركة للمهاجمين من دون الانتشار والتقدم للمدافعين ولاعبي الوسط لديك و التي لها فوائد كثيرة منها تنظيف منطقتك وحصول مهاجمينا على المساحات المطلوبة.
وهذا الاسلوب يدفع لاعبو المنافس الخروج من مناطقهم الدفاعية ومبادلة السيتي بالهجمات وترك مساحات يستغلها جناحي السيتي ورأس الحربة هالاند الذي عليه الاقتراب من القائم القريب أو التمركز عند نقطة الجزاء وليس الابتعاد والتمركز عند القائم البعيد كما يلاحظ عليه ربما لأنه لا يجيد ضربات الرأس إلا من جبهته فقط وليس بجانبي رأسه علماً أن أغلب الرفعات تصل للقائم القريب وليس البعيد كما كان في زمن بيليه وباكنباور لان في الكرة الحديثة الذي يرفع الكروسات ليس لديه مساحات ولا يأخذ راحته في رفع الكرات وبالكاد يرفعها للقائم القريب أيضا على الجناح إذا أراد أن يتخطى الظهير بالمراوغة عليه أن يقوم بحركة مهارية للتمويه حتى ينجح في التخطي فبدون التمويه لا يستطيع المراوغة وتكون كرته مقطوعة ومقرؤة بسهولة من المدافع وكما قلنا في مقالات سابقة بأن هذا زمن الاجنحة الفتاكة يصنعون الاسست ويسجلون الاهداف وأيضاً يدافعون.

