المتأمل والمتابع الجيد للانتفاضة الكشفية العربية والدولية للالتفاف حول جمعية الكشافة الكويتية استجابة لدعوة الدكتور عبد الله الطريجى الى ان توجت بالاستحقاق الكبير لاستضافة وتنظيم مؤتمر الصداقة الدولي لرواد الكشافة والمرشدات ٢٠٢٧ ھذا النجاح الباھر لم يكن وليد الصدفة بل نتاج ما تحقق عبر سنوات من الخبرة والتخطيط.
واكرر التخطيط عندما يدير قائد ملھم مثل الدكتور عبد الله الطريجى معركة التحدى لانتزاع مؤتمر دولى لم تحظي به دولة عربية من قبل اذا نحن أمام حالة يجب ان تحاكى للاجيال القادمة رجل كرث جل طاقاته وخبرات السنين ليكون لدولة الكويت شأنها الدولي وقد كان إذا ھناك دروس مستفادة من تجربة الكويت الطريجى لم ينفرد بقرار بل حدد نقاط وأسس ومعايير وحدد نقطة الانطلاق وبدأ يدير دفة القيادة من خلال غرفة عمليات واختار اناس يثق بقدراتھم واتصالاتهم ولم يخيب له رجاء كون من اختارهم صفوة الصفوة من القيادات الكشفية من خلال تعاملي مع الدكتور عبد الله الطريجى عن قرب تيقنت من كونه لا يتخذ قرار مصيرى الا بعد استشارة أھل الخبرة ويجمع ما يتلقاه ويفند كل صغيرة وكبيرة ومن ثم يخرج القرار الى النور إذا نحن امام تجربة رائدة سيذكرھا التاريخ.
للتواصل مع الكاتب 201006196984+

