هنا في السعودية العظمى مصدر القرار هنا في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية تعلن القرارات الحاسمة وتعالج المشاكل المستعصية هنا ببلاد الخير والعدل والنماء بلاد الحرمين الشريفين يتردد صوت رئيس أمريكا دونالد ترمب في كل مكان من العالم . عن مستقبل مشرق لمنطقة الشرق الأوسط اختار كلمته في بلادنا في عاصمة المجد رياض العز كان يتحدث عن قضايا منطقة الشرق الأوسط الرئيسية بشكل مركز أمتدح التغييرات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية بقولة هناك من حوّل الصحراء الى مزارع والحدث الأجمل هو إنهاء القطيعة مع سوريا ورفع العقوبات عنها. إنه خبر مبهج جداً.
قال الرئيس ترمب إنَّه استمع لولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان ولم يكتفِ برفع الحظر، بل بادر إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية الأميركية المقطوعة مع دمشق منذ عام 2012. وكان إعلانه الواضح وغير المشروط إعادة العلاقة مع سوريا الشرع.
حقيقةً آن الرئيس الأمريكي ترمب غيَّر سياسته و اقتنع بأنَّ الأفضل عدم محاسبة النظام الجديد حكومة الشرع بعقوبات وقعت على النظام القديم وهو نضام الأسد البائد وعدم معاقبة الشعب السوري على إحتمالات ما قد يكون في المستقبل وبدون شك أنَّ استمرار الحظر والعقوبات كان سيعني تمزيقَ سوريا وإعادتها إلى المربع الاول.
يقول الرئيس الأميركي انني كنت على حق بشأن ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان قد اتخذنا خطواتٍ مع السعودية لجعل العلاقةِ أقوى من أي وقت مضى وستواجه الولاياتُ المتحدة أيّ تهديد ضدها وضد شركائها بالقوة الساحقة والمدمرة والى الأمام بلادنا الغالية في ظل هذه القيادة الحكيمة ونبارك للإخوة في سوريا رفع العقوبات عن بلادهم الذي أعُلن عنه من الرياض «نقطة تحوّل محورية» لسوريا نحو مستقبل من الاستقرار، والاكتفاء الذاتي، وإعادة الإعمار الحقيقية بعد سنوات من الحرب المدمّرة كتبت هذا المقال في بداية زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية وللحديث بقية ودمتم.
للتواصل مع الكاتب 0504361380

